سوريا: العمل الاعلامي من سيء.. الى أسوأ

وثّقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل ثمانية إعلاميين في سوريا خلال أيلول/سبتمبر الماضي، ضمن نشاطها الساعي لتوثيق الانتهاكات بحق حرية التعبير في البلاد منذ عام 2011.
وجاء في في تقريرها الشهري الصادر اليوم، ان قوات النظام السوري المدعومة بالميليشيات الأجنبية، كانت مسؤولة عن مقتل 6 إعلاميين، ثلاثة منهم في ريف دمشق، فيما تكفل تنظيم “داعش” بتصفية الإعلامي زياد آدم في أحد مراكز الاعتقال التابعة للتنظيم المتشدد، بينما لم تتمكن الشبكة من معرفة الجهة المسؤولة عن قتل الإعلامي أحمد مسالمة مراسل قناة “الجزيرة” الإخبارية في درعا.
وسجل التقرير 6 إصابات أو حالات اعتداء جسدي تعرض لها الإعلاميون خلال تغطيتهم لأحداث متفرقة، تتحمل مسؤولية 4 منها قوات النظام، بينهم مصور وكالة “رويترز” في الغوطة الشرقية عامر الشامي، ومصور وكالة الصحافة الفرنسية في حلب زكريا عبد الكافي، فيما تتحمل فصائل المعارضة المسلحة مسؤولية إصابة الإعلامية دلال صالح بقذيفة هاون في منطقة باب شرقي بالعاصمة دمشق.
وأشار التقرير إلى إفراج تنظيم “داعش” عن مصور قناة “رودادو” الكردية مسعود عقيل، في صفقة تبادل للأسرى بين التنظيم وقوات الإدارة الذاتية الكردية في محافظة الحسكة شمال شرق البلاد، بعد اعتقاله على أحد حواجز التنظيم في 15 كانون الأول/ديسمبر 2014.
وأكدت الشبكة أن “العمل الإعلامي في سوريا يسير من سيئ إلى أسوأ في ظل عدم رعاية واهتمام الكثير من المنظمات الإعلامية الدولية لما يحصل في سوريا، وتراجع التغطية الإعلامية بشكل كبير في السنة الأخيرة مقارنة بالسنوات الماضية” مجددة إدانتها “لجميع الانتهاكات بحق حرية العمل الإعلامي ونقل الحقيقة من أي طرف كان”.

… http://www.almodon.com/media/2