الشبكة السورية: مقتل 46 شخصاً بسبب التعذيب خلال الشهر الماضي

قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، اليوم في بيان اطلعت عليه “السورية نت”: إنها “وثّقت مقتل ما لا يقل عن 46 شخصاً بسبب التعذيب، في سبتمبر/أيلول 2015، على يد الجهات الرئيسة الفاعلة في سورية”.

جاء ذلك في تقريرها الدوري، حول حصيلة ضحايا التعذيب لشهر سبتمبر/أيلول 2015، وأضاف التقرير أن ضمن حالات الموت بسبب التعذيب عدد كبير من الجامعيين، والفنانين، وواحد من الكوادر الطبية.

ووزَّع التقرير الحالات إلى 44 حالة وفاة على يد قوات النظام، وحالة واحدة على يد كل من قوات “الإدارة الذاتية الكردية”، وفصائل المعارضة المسلحة.

ووفقاً للتقرير، فإن محافظتي ريف دمشق ودرعا (جنوب)، سجلتا الإحصائية الأعلى في عدد الضحايا بسبب التعذيب، وبلغ عددهم 11 شخصاً، بينما بلغ عدد ضحايا التعذيب في حماة 9 أشخاص، 9 في دير الزور، 2 في إدلب، وحالة واحدة في كل من حلب وحمص والقنيطرة والرقة.

واتهم التقرير نظام الأسد باتباع سياسة منهجية، تهدف إلى سقوط هذا الكم الهائل من الضحايا بسبب التعذيب شهرياً، مشيراً إلى أن الضحايا المذكورين “يشكلون الحد الأدنى الذي تم توثيقه”.

وقال: إن “جميع أركان النظام على علم تام بحوادث التعذيب، وقد مورست ضمن نطاق واسع أيضاً، فضلًا عن أنها تشكل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب”.

وأشار التقرير إلى أن السلطات في نظام الأسد لا تعترف بعمليات الاعتقال، بل تتهم بها “تنظيم القاعدة” وتنظيم “الدولة الإسلامية”، كما لا تعترف بحالات التعذيب ولا الموت بسبب التعذيب، وجميع المعلومات التي تحصل عليها “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” هي إما من معتقلين سابقين أو من الأهالي، ومعظم الأهالي يحصلون على المعلومات عن أقربائهم المحتجزين، عبر دفع رشوة إلى المسؤولين الحكوميين.

وتابع البيان “في كثير من الأحيان لا تقوم السلطات السورية بتسليم الجثث إلى الأهالي، كما أن الأهالي في الغالب يخافون من الذهاب لاستلام جثث أقربائهم أو حتى أغراضهم الشخصية من المستشفيات العسكرية، خوفاً من اعتقالهم”.

ويذكر التقرير الصعوبات التي تواجه فريق “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في عملية التوثيق، بسبب الحظر المفروض عليها وملاحقة أعضائها.

وأخيراً، طالب التقرير مجلس الأمن، بتطبيق القرارات التي اتخذها بشأن سورية ومحاسبة جميع من ينتهكها.

… https://www.alsouria.net/conte