الشبكة السورية: إنشاء المنطقة الآمنة سيخفف من تدفق اللاجئين السوريين لأوروبا

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان – المعنية برصد الانتهاكات في سورية – إن توفير منطقة آمنة للسوريين تحميهم من هجمات نظام بشار الأسد، وتنظيم “الدولة الإسلامية” سيؤدي إلى تخفيف هجرة السوريين إلى أوروبا.

وأشار الشبكة في تقرير أصدرته، أمس، وحصلت “السورية نت” على نسخة منه، إلى أن أزمة اللاجئين في سورية هي فرع عن الجذر الرئيس للمشكلة المتمثلة بالجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي مارسها نظام الأسد مارس/ آذار 2011 وما زال، “ثم وبعد أشهر طويلة سارت على خطاه تدريجياً مجموعات مسلحة متفرقة، لكنها حتى الآن جميعاً لم ترقَ إلى 10% من مجموع ما ارتكبه النظام السوري من جرائم، وذلك بحسب أرشيف الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليومي المستمر منذ آذار/2011″، حسب قول الشبكة.

واعتبر الشبكة أن عجز المجتمع الدولي وعدم رغبته في التوصل إلى حل للقضية السورية، وإضاعة المبعوث الأممي إلى سورية “ستافان دي ميستورا” للوقت جعل خيار الهروب إلى أوروبا الوحيد أمام الشعب السوري. وأضافت أن “قضية اللاجئين أصبحت تشكل قلقاً حقيقياً لدى الدول الأوربية الشرقية والغربية، ونعتقد في الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن خيار إنشاء منطقة آمنة محصنة من القصف الجوي لطيران النظام السوري، ومن الهجوم البري لتنظيم داعش، سوف تؤدي إلى تخفيف هروب اللاجئين من بلادهم”.

وبيّنت الشبكة أن إنشاء منطقة آمنة سيؤدي إلى احتضان ملايين السوريين وتشكيل مجتمع سوري محلي متكامل، ولفتت الشبكة أنه “وبحسب العشرات من اللقاءات التي أجريت مع لاجئين في تركيا ولبنان وحتى في الأردن، قالوا إنهم مستعدون لترك بلاد اللجوء والانتقال للعيش في المنطقة الخالية من داعش والمحمية من قصف النظام الجوي”.

وطالبت الشبكة السورية المجتمع الدولي والدول الأوروبية بشكل خاص بدعم خيار إنشاء منطقة آمنة للسوريين في أسرع وقت ممكن، بالموازاة مع تحسين ظروف اللاجئين في دول الطوق وبشكل خاص التعليم والصحة ومسألة الحرمان من الجنسية وتأمين فرص العمل.

… https://www.alsouria.net/conte