خمسة آلاف قتيل الشهر الماضي

قالت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» انها وثقت مقتل 2040 شخصاً على يد الجهات الرئيسة الفاعلة في سورية خلال الشهر الماضي»، لافتة الى ان «التوثيق لا يشمل الضحايا من القوات الحكومية والضحايا من تنظيم «داعش» لعدم وجود معايير يمكن اتباعها في ظل حظر وملاحقة السلطات السورية وعناصر تنظيم داعش لفريق الشبكة».
واضافت في تقرير ان «القوات الحكومية والميليشيات الموالية قتلت 1623 شخصاً، يتوزعون إلى: 1213 مدنياً، بينهم 302 طفل (بمعدل 10 أطفال يومياً)، و289 سيدات، 77 شخصاً بسبب التعذيب، و410 مسلحين»، موضحة ان «نسبة الضحايا من الأطفال والنساء بلغت 40 في المئة من أعداد الضحايا المدنيين، وهذا يدل على استهداف متعمد للمدنيين من قبل القوات الحكومية».
من جهة أخرى، وثّق التقرير «مقتل 14 مدنياً على أيدي قوات «الإدارة الذاتية» الكردية بينهم 3 أطفال، و3 سيدات»، مشيرة الى ان «عدد الضحايا الذين قتلوا على يد التنظيمات الإسلامية المتشددة بلغ 247 شخصاً، توزعوا إلى: 236 شخصاً على يد تنظيم داعش، 119 من مسلحي فصائل المعارضة، و117 مدنياً، بين المدنيين 15 طفلاً، و8 سيدات، وشخص واحد بسبب التعذيب».
أما «جبهة النصرة»، فقد وثّق التقرير قيامها بـ «قتل 5 مسلحين، و6 مدنيين، بينهم سيدتان، وشخص واحد بسبب التعذيب»، اضافة الى قيام «عناصر فصائل المعارضة المسلحة بقتل 104 مدنيين، بينهم 26 طفلاً، و18 سيدة، وشخص واحد بسبب التعذيب. كما قتلت مسلحاً واحداً».
كما سجل التقرير قيام قوات التحالف الدولي بقتل 14 مدنياً، بينهم 6 أطفال وسيدة، خلال شهر آب، لافتاً الى ان الشبكة وثقت «مقتل 12 مسلحاً، و25 مدنياً، بينهم 3 أطفال، و4 سيدات، قتلوا إما غرقاً في مراكب الهجرة أو في حوادث التفجيرات التي لم تستطع الشبكة التأكد من هوية منفذيها، أو على يد مجموعات مسلحة مجهولة».
وشدد التقرير على أن «القوات الحكومية والشبيحة قامت بانتهاك أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة، إضافة إلى ذلك هناك العشرات من الحالات التي تتوافر فيها أركان جرائم الحرب المتعلقة بالقتل. وتشير الأدلة والبراهين وفق مئات من روايات شهود العيان إلى أن أكثر من 90 في المئة من الهجمات الواسعة والفردية وُجّهت ضد المدنيين وضد الأعيان المدنية».
كما ارتكبت «التنظيمات الإسلامية المتشددة جرائم قتل عدة خارج نطاق القانون، التي تعتبر بمثابة جرائم حرب».
وطالب التقرير مجلس الأمن والمؤسسات الدولية المعنية بـ «تحمل مسؤولياتها تجاه ما يحصل من عمليات قتل لحظية لا تتوقف ولو لساعة واحدة، وبالضغط على الحكومة السورية من أجل وقف عمليات القصف المتعمد والعشوائي بحق المدنيين»، اضافة الى انه «حمّل حلفاء وداعمي الحكومة السورية – روسيا وإيران والصين- المسؤولية المادية والأخلاقية عن ما يحصل من قتل في سورية»

… http://www.alhayat.com/Article