معارضون يحيون ذكرى مجزرة الكيماوي

وأشارت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» في تقرير إلى «حصانة تامة للمجرمين من العقاب حتى الآن على الأقل»، قائلة: «أبرز ما يُثبت ذلك أن القرار 2118 الصادر في 27 أيلول (سبتمبر) 2013، نص على أنه في حالة عدم الامتثال لهذا القرار، بما يشمل نقل الأسلحة الكيماوية من دون إذن، أو استخدام أي أحد الأسلحة الكيماوية في الجمهورية العربية السورية، أن يفرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة».
وتابعت أن لجنة التحقيق الدولية المستقلة أشارت إلى أن القوات الحكومية استخدمت غاز الكلور السام، مشيرة إلى أنها سجلت «ما لا يقل عن 125 خرقاً للقرار 2118 من بينها 56 خرقاً للقرار 2209، وهذا يجعل المجتمع السوري يتساءل عن الخط الأحمر وما وراء الخط الأحمر وأين الخط الأحمر».
وتابعت: «لم نعلم نظاماً حاكماً في العصر الحديث أهان مجلس الأمن عبر عدم الالتزام بقراراته كما فعل النظام السوري، وطالما لا يوجد لدى مجلس الأمن إجماع حقيقي وضغط جدي على النظام الحاكم، فإن النظام السوري سيبقى مطمئناً عندما تبدي الأمم المتحدة قلقها».
وقالت «الشبكة السورية» أن «مجزرة الغوطتين الشرقية والغربية أسفرت عن مقتل 1127 شخصاً في يوم واحد، بينهم 201 سيدة و107 أطفال. كما أصيب ما لا يقل عن 9500 شخص، من بين الـ1127 شخصاً قتل في معضمية الشام الواقعة في الغوطة الغربية 64 شخصاً، بينهم 4 نساء و10 أطفال، مسجلين لدى الشبكة السورية بالاسم والصور وبقية التفاصيل، واستغرقت عمليات التوثيق أشهراً عدة، بسبب توزع الضحايا على قرى وبلدات ومستشفيات متفرقة، والعدد الكبير للضحايا الذين ماتوا خلال ثلاث ساعات فقط».

… http://www.alhayat.com/Article