«داعش» يهاجم مقاتلي المعارضة قرب تركيا

نشرت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» تقريراً عن حصيلة قتلى غارات التحالف منذ بدئها في أيلول (سبتمبر) العام الماضي، مشيرة إلى أنها أسفرت عن مقتل «228 شخصاً، بينهم 65 طفلاً و37 سيدة و3 من مسلحي المعارضة».
وأشارت إلى أن القيادة المركزية الأميركية «لم تعترف سوى بمقتل طفلين سوريين في مدينة حارم بإدلب في تشرين الثاني (نوفمبر) 2014.
واستعرض التقرير 24 حادثة قصف تسببت بسقوط ضحايا مدنيين بين 18 شباط (فبراير) 2015 و31 تموز (يوليو) 2015، حيث بلغ عدد الضحايا 125 شخصاً، يتوزعون إلى 122 مدنياً، بينهم 55 طفلاً، و26 امرأة، إضافة إلى 3 من مسلحي المعارضة.
وأشار التقرير إلى «تغير في نمط الاستهداف لدى قوات التحالف الدولي بين ما قبل تشرين الثاني 2014 وما بعده، إذ شهدت الفترة بين 23 أيلول 2014 وكانون الثاني (يناير) 2015 استهداف المنشآت والأهداف التابعة لتنظيم داعش في المناطق الواقعة خارج المناطق المأهولة بالسكان والتي انتشر داخلها عناصر تنظيم داعش، والمنشآت النفطية وطرق الإمداد، إضافة إلى استهداف بعض المراكز داخل المدن والبلدات. أما الفترة التي تلت شهر كانون الثاني فقد استهدفت فيها قوات التحالف القرى والمدن الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش ضمن استراتيجية غامضة تجعل التنظيم يتمدد في مناطق ويتراجع في أخرى». وتابع: «على رغم نجاح التحالف في تنفيذ ضربات موجعة للتنظيم في شمال سورية وشرقها وإجباره على الانسحاب من بعض المناطق، فان ذلك يُعد إنجازاً متواضعاً له إذا ما قورن بقدرة قوات التحالف العسكرية والفترة الزمنية التي مازالت مستمرة منذ أكثر من 10 أشهر حتى الآن».

… http://www.alhayat.com/Article