سوريا: مقتل 6 إعلاميين في تموز

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقريرها الشهري الصادر اليوم، مقتل ستة إعلاميين في سوريا خلال تموز/يوليو الماضي، ضمن نشاطها الساعي لتوثيق الانتهاكات بحق حرية التعبير في البلاد منذ عام 2011.

وجاء في التقرير أن قوات النظام السوري كانت مسؤولة عن مقتل 3 إعلاميين بينهم إعلامي واحد فارق الحياة بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز، وهو مازن محمد بدر الدين الديراني، بعد اعتقال طويل خلال مرورة على نقطة تفتيش في مدينة حمص وسط البلاد في 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2013.

من جهته، تكفّل تنظيم “داعش” بتصفية إعلاميين اثنين من فريق “الرقة تذبح بصمت” رمياً بالرصاص، بينما قضى الصحافي الميداني ثائر العجلاني بنيران قوات المعارضة المسلحة في حي جوبر الدمشقي.

وسجل التقرير 8 حالات اختطاف بحق إعلاميين، أبرزها قضية خطف ثلاثة صحافيين إسبان من قبل جهات مسلحة لم تحدد هويتها بعد، كما لم تعرف هوية خاطفي الإعلامي أنس خطاب مراسل وكالة “سمارت” للأنباء في حلب شمال البلاد حتى اليوم، فيما كانت “جبهة النصرة” مسؤولة عن خطف واحتجاز إعلاميين اثنين بينهما الصحافي الياباني المستقل جومبي ياسودا، وكذلك الأمر بالنسبة لقوات الإدارة الكردية (قوات حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب) أحدهما مراسل قناة “كردستان TV” جاندار شرنخي دون تحديد مصيره أو أسباب احتجازه حتى الآن.

في السياق سجل التقرير 10 إصابات أو حالات اعتداء جسدي تعرض لها الإعلاميون خلال تغطيتهم لأحداث متفرقة، تقاسمتها قوات النظام (5 حالات) مع فصائل المعارضة المسلحة (5 حالات).

وأشار التقرير إلى إطلاق سراح عدد من الناشطين والإعلاميين، أبرزهم الكاتب هاني زيتاني والمدون حسن غرير اللذين أطلق النظام السوري سراحهما بعد اعتقال تعسفي طويل، علماً أن الإفراج عنهما مازال مشروطاً بمتابعة جلسات محاكمتهم أمام محكمة مكافحة الإرهاب في دمشق والتي تأجلت إلى 31 آب/أغسطس المقبل.

من جهتها، أفرجت جبهة النصرة في 28 تموز عن مراسل قناة “الآن” الإخبارية أحمد العبدو بعد اختطافه من منزله في ريف إدلب في 18 أيار/مايو الماضي، فيما أفرج “جيش الإسلام” في الغوطة الشرقية بدمشق عن الإعلامي أنس الخولي في 7 تموز بعد اعتقاله في وقت سابق بسبب تغطيته للمظاهرات الشعبية المحتجة على الأوضاع السيئة في الغوطة والمطالبة بكسر الحصار عن المنطقة.

… http://www.almodon.com/media/2