رسائل خطاب الأسد: اعتراف بالتراجع وتهيئة للتقسيم

ويقصد الأسد بـ “الوطنيين المعارضين”، أولئك المقيمين في العاصمة السورية دمشق، والمتهمين من قبل باقي أطراف المعارضة السورية، بأنهم “تابعون للنظام السوري وأجهزة استخباراته، التي يأتمرون بأمرها، عبر منحهم الشرعية للنظام ويرسمون صورة غير حقيقية له، تُظهره على أنه نظام سياسي تعددّي يحتوي المعارضين ويتقبّل انتقاداتهم”. وهو أمر تنفيه معطيات كثيرة، منها وجود أكثر من مئة ألف معتقل، على خلفية مشاركتهم بالثورة ضد النظام في السجون، وفقاً لـ”الشبكة السورية لحقوق الإنسان”. وكان تجديد رأس النظام السوري رفضه للاعتراف بالمعارضة السياسية والمسلحة السورية، بمثابة إطلاقه للنار على جميع المبادرات الإقليمية والدولية، التي تعمل للتوصل لحلّ سياسي في سورية.

… https://www.alaraby.co.uk/poli