«البراميل المتفجرة» دليل أهالي درعا لأوقات الإفطار والسحور في رمضان

وقالت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» في تقرير إن «القوات الحكومية اعتمدت على سلاح الطيران في شكل رئيسي، حيث ألقت ما لايقل عن 127 قنبلة برميلية، أُلقي نصــــــفها تقــريباً على مدينة درعا وحدها اضافة الى 38 صاروخاً وعشرات القذائف المدفعية والهاون»، مشـــيرة الى «اعتماد فصائل المعارضة المسلحة على الصواريخ المحلية الصنع وقذائف الهاون والقصف المدفعي».
وقدرت الشبكة عدد القــــتلى بـ 54 مدنـــياً بينهم 19 طفلاً و12 امراة «بسبب الـــقصف الجـــوي والمدفعي على أحياء مـــدينة درعا وقرية نصيب والنــــعيمة وعتــمان، كما أُصـــــيب قرابة 481 آخرين، بينما تسبب قصف فصائل المـــعارضة المسلحة بمقــــتل 10 مدنيين بينهم طــــفلان وسيدتان، قتلوا نتيجة القـــصف العشوائي خلال استهداف المقرات الحكومية المتـــــمركزة داخل الأحياء السكنية».
وأشارت «الشبكة السورية» ايضاً الى أن مناطق المعارضة «تُعاني أوضاعاً إنسانية صعبة في ظل القصف العشوائي المكثف وانقطاع الكهرباء والماء معظم ساعات اليوم، ونقصاً في المواد الأساسية كالخبز والأدوية».
ورصد التقرير توقف ستة مســــتشفيات مـــيدانية عن العمل وخروجها من الخـــدمة «نتيجة القصف الجوي الحكومي الذي تـــــعرضت له، ما يدل على أنها كانت أهدافاً معدة للقصف، حيث تقع هذه المستشفيات في بلدات قريبة من مدينة درعا، وتقدم خدماتها الطبية لكل أبناء المحافظة تقريباً»، لافتاً الى اغلاق الأردن معبراً حدودياً في بداية الشهر من دون ذكر الأسباب «لكن يبدو أن ذلك بسبب تدفق أعداد كبيرة من الجرحى، حيث توفي إثر ذلك اثنان من المصابين على الساتر الحدودي بسبب منع السلطات الأردنية إدخالهم، ما أدى لتفاقم الإصابة ومن ثم وفاتهم، وعاودت السلطات الأردنية في اليوم التالي فتح المعبر للجرحى مُشترطةً اصطحاب الأوراق الثبوتية لكل جريح قبل دخوله الأردن».

… http://www.alhayat.com/Article