سوريا: مقتل 9 إعلاميين في حزيران

في تقريرها الشهري الصادر اليوم، وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل تسعة إعلاميين في سوريا خلال حزيران/يونيو الماضي، ضمن سلسلة الانتهاكات بحق حرية الإعلام في البلاد من قبل النظام ومعارضيه الإسلاميين بشكل خاص.

وجاء في التقرير أن قوات النظام السوري كانت مسؤولة عن مقتل خمسة إعلاميين، أربعة منهم في محافظة درعا جنوب البلاد، فيما فارق الإعلامي السياسي (أ – ن) الحياة بسبب التعذيب في دمشق إثر اعتقال تعسفي دام 3 سنوات و3 أشهر، مع تحفظ التقرير على ذكر اسمه الكامل.

من جهته تكفل تنظيم “داعش” بقتل أربعة إعلاميين جميعهم في ريف حلب الشمالي خلال تغطياتهم للمعارك الدائرة هناك بين التنظيم التكفيري المتشدد وفصائل المعارضة المسلحة في الشمال.

وسجل التقرير خمس حالات اختطاف بحق إعلاميين، ثلاثة منها على أيدي “فصائل المعارضة المسلحة” خلال يومين فقط (28 و30 حزيران) أبرزهم الإعلامي أنس الخولي الذي اعتقلته عناصر مسلحة تابعة لجيش الإسلام في ريف دمشق إثر تغطيته المصورة للمظاهرات المحتجة على “جيش الإسلام” في الغوطة الشرقية.

كما تعرض مراسل قناة “العالم الإخبارية” ربيع كله وندي للضرب والاحتجاز من قبل “عناصر قوى الأمن الداخلي التابعة للسلطات السورية” خلال تغطيته أحداث حي الخالدية في حلب شمال البلاد والخاضع لسيطرة النظام “رغم حيازته تصريحاً رسمياً بالتصوير” ورغم طبيعة القناة الإيرانية المؤيدة لنظام الأسد.

في السياق، سجّل التقرير أيضاً 13 حالة إصابة أو اعتداء جسدي تعرض لها الإعلاميون خلال تغطيتهم لأحداث متفرقة تقاسمتها قوات النظام (11حالة) مع مقاتلين تابعين لفصائل المعارضة المسلحة (حالتان).

ولفتت الشبكة إلى ارتفاع ملحوظ في عدد الضحايا الإعلاميين من القتلى والمصابين خلال الشهرين الماضيين، مؤكدة على ضرورة “التحرك الجاد والسريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في سوريا”، مجددة “إدانتها لجميع الانتهاكات بحق حرية العمل الإعلامي ونقل الحقيقة من أي طرف كان”، علماً أنها تعمل على رصد الانتهاكات بحق حرية الصحافة وحرية التعبير في سوريا منذ بداية الاحتجاجات الشعبية في البلاد العام 2011.

… http://www.almodon.com/media/2