تقرير حقوقي: 56 مجزرة طائفية وعرقية ارتكبت في سورية

الأناضول
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إنها وثقت وقوع 56 مجزرة في سورية ذات طابع مذهبي وعرقي منذ مارس/ آذار 2011، مشيرة إلى أن المجازر التي نفذت قوات النظام غالبيتها، وصل عدد ضحاياها إلى 3343 شخصا.

وفي تقرير أصدرته اليوم الأحد، وحمل عنوان “محرقة المجتمع”، ذكرت الشبكة أنها وثقت “ارتكاب قوات النظام 49 مجزرة ذات صبغة طائفية، فيما ارتكب حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي 3 مجازر ذات بعد عرقي”.

وبحسب التقرير فقد ارتكب تنظيم “الدولة الإسلامية” وحده 3 مجازر، تسببت بمقتل 58 شخصاً، من بينهم 13 طفلاً، و15 سيدة.

ولفتت الشبكة التي تعرف بنفسها على أنها “منظمة حقوقية مستقلة”، إلى أنه “منذ مارس/ آذار 2011، وحتى يونيو/ حزيران 2013، تفرّدت قوات النظام والميليشيات المحلية أو الأجنبية الموالية لها، بارتكاب مثل هذا النوع من المجازر، إذ نفذت 35 مجزرة تحمل نمط قتل طائفي”.

ومضت الشبكة السورية، مبينة أن “اعتداءات النظام وحلفاؤه تمثل النسبة الأكبر من المجازر وتبلغ 87%، مسجلة 49 مجزرة نفذتها قوات النظام قتلت خلالها 3074 شخصاً، هم 70 مسلحاً و3004 مدنياً، من بين المدنيين 526 طفلاً، و471 سيدة”.

وتصدرت حمص قائمة المحافظات التي تعرضت لمجازر النظام الطائفية بـ22 مجزرة، تبعتها حلب بـ8 مجازر، ثم حماة بـ7 مجازر، فيما وثق التقرير 5 مجازر في محافظة ريف دمشق، ومجزرتين في كل من إدلب وطرطوس ودرعا، ومجزرة في دير الزور.

وأوضح تقرير الشبكة، أن “السلطة السورية سعت عبر أنماط العنف الطائفي لاستفزاز الطرف الآخر ليقوم بردة فعل مشابهة، في ظل غياب رقابة المجتمع الدولي، أو تدخل مجلس الأمن لإيقاف هذه المذابح، التي حصل بعضها أمام أعين المراقبين العرب ثم الدوليين، وشاهدها مئات الملايين”

وأوصى التقرير مجلس الأمن “بضرورة توسيع قائمة العقوبات الفردية لتشمل المتورطين من السلطات السورية، وأيضاً المتورطين من الميليشيات المحلية والأجنبية”.

… https://www.alsouria.net/conte