هذا ما يفعله النظام بالمعتقلين قبل أن يخسر الأرض!

وتقول “الشبكة السورية لحقوق الانسان” في تقريرها الذي أصدرته مؤخراً بعنوان ” إعدام المعتقلين في المناطق المعرضة للخروج عن سيطرة القوات الحكومية” أن “عمليات الاعدام تمت بشكل انتقامي وسريع” خشية اطلاق سراح المعتقلين من قبل الثوار، فيما نجا من الإعدام 530 معتقلاً الذين تم اطلاق سراحهم جميعاً على يد الثوار.
وبحسب تقرير الشبكة السورية فقد تمت عمليات الاعدام للمعتقلين داخل زنازينهم عبر اطلاق النار بشكل مباشر عليهم من مسافات قريبة، حيث وجد الثوار 15 معتقلاً مقتولاً في مبنى الأمن العسكري بمدينة ادلب في 28 آذار 2015 بينهم امرأة من جنسية آسيوية، كما تم انقاذ بعض المعتقلين المصابين بجراح والذين نجوا من المجزرة (فيديو لجثامين الشهداء وبعض الناجين مع التنويه أن الفيديو يحوي مشاهد قاسية جداً).
عثر فريق الدفاع المدني في مدينة جسر الشغور على 27 جثة لمعتقلين تم اعدامهم على يد النظام في الطوابق السفلى بمبنى العيادات الطبية التابع للمشفى الوطني بجسر الشغور، ومبنى العيادات هو عبارة عن مبنيين يقعان أمام المشفى، حيث كان النظام وعقب انطلاق الثورة السورية قد حول الطوابق السفلية للتحقيق مع المعتقلين “ويشرف عليه بشكل رئيس فرع الأمن العسكري بادلب”، وتضيف الشبكة السورية لحقوق الانسان بتقريرها أن من بين الجثث في جسر الشغور تم العثور على جثتين لجنديين يرتديان الملابس العسكرية الخاصة بالجيش “وقد أعدم جميع هؤلاء بالرصاص من مسافات قريبة”. وتكرر هذا السيناريو عدة مرات، وهو مرجح للحدوث مرة ثانية بحق 115 ألف معتقل موثق بالاسم ومكان الاعتقال لدى الشبكة التي أشارت في تقريرها إلى أن تقديراتها أن العدد الحقيقي للمعتقلين يعادل ضعف هذا الرقم، حيث يتعامل النظام مع هؤلاء المعتقلين على انهم رهائن عنده ويهدد باعدامهم جميعاً لدى الاقتراب من مناطق معينة، أو يقوم باعدامهم قبل انسحاب عناصره كما فعل في ادلب.

… http://orient-news.net/ar/news