حملة من القصف العشوائي على حلب… و11 غارة على إدلب

قالت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» أنها سجلت منذ بداية الشهر الجاري «قيام القوات الحكومية بتصعيد هجماتها على أحياء مدينة حلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة»، مشيرة إلى أنه في الأسبوعين الماضيين تم تسجيل «81 قنبلة ألقاها الطيران المروحي الحكومي، فيما قصف الطيران الحكومي الحربي أكثر من 92 صاروخاً وتجاوز عدد صواريخ أرض – أرض قصيرة المدى التي قصفتها القوات الحكومية 20 صاروخاً».
وقالت إن الغارات بمعظمها استهدفت «أحياء سكنية ولم تستهدف مطلقاً منشآت أو مسلحين، والدليل الصارخ على ذلك أن 98 في المئة من ضحايا هذه الهجمات هم من المدنيين، ونصفهم تقريباً من النساء والأطفال، ولم تظهر الصور أو الفيديوات أو روايات الأهالي وجود منشآت أو آليات عسكرية في المناطق التي تم استهدافها، إضافة إلى أن الاستهداف يتم غالباً عبر القنابل البرميلية التي تلقى من ارتفاع يقارب خمسة كيلومترات وتسقط بحسب مبدأ السقوط الحر، ويتلاعب بها الهواء»، مشيرة إلى أن القصف أدى إلى مقتل «127 شخصاً بينهم 24 طفلاً، و12 امرأة».
كما استهدفت الغارات عدداً من «المراكز الحيوية مثل مدرسة شبيبة البعث في حي القاطرجي، ومدرسة بلدة خلصة الابتدائية في بلدة خلصة، ومقر الطبابة الشرعية في حي السكري، ومسجد عثمان في حي بعيدين ومنظومة الإسعاف الطبي في حي جب القبة، إضافة إلى المركز الصحي في حي الصالحين. وجميع تلك المراكز الحيوية مدنية خالية من التجمعات العسكرية».
وجددت «الشبكة» مطالبتها مجلس الأمن الدولي بـ «إلزام النظام السوري بتطبيق القرار 2139، ذلك أنه بعد مرور أكثر من عام على صدور القرار لم تتوقف الهجمات العشوائية للقوات الحكومية يوماً واحداً. ويجب فرض حظر تسليح شامل على الحكومة السورية، نظراً لخروقاتها الفظيعة للقوانين الدولية ولقرارات مجلس الأمن الدولي».

… http://www.alhayat.com/Article