11 ألف غارة و15 ألف قتيل وجريح في أربعة أشهر

وقالت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان»، إنها «وثقت حصول 51 مجزرة الشهر الماضي، بينها 50 مجزرة على يد القوات الحكومية، ومجزرة واحدة على يد فصائل المعارضة المسلّحة». وأضافت في تقرير، أن «القوات الحكومية ارتكبت 19 مجزرة في محافظة إدلب، 11 في حلب، 7 في درعا، 4 في كل من ريف دمشق وحماة، و3 في محافظة حمص، ومجزرة واحدة في كل من محافظتي دير الزور والرقة. أما فصائل المعارضة المسلّحة، فقد ارتكبت مجزرة واحدة في محافظة حماة» وسط البلاد.
وأشار التقرير إلى أن هذه المجازر «تسببت بمقتل ما لا يقل عن 499 شخصاً، بينهم 110 أطفال، و79 سيدة، أي أن 38 في المئة من الضحايا هم نساء وأطفال، وهي نسبة مرتفعة جداً، وهذا مؤشر الى أن الاستهداف في معظم تلك المجازر كان بحق السكان المدنيين». وزاد: «بلغ عدد ضحايا المجازر التي ارتكبتها القوات الحكومية 492 شخصاً، بينهم 108 أطفال، و79 سيدة. أما ضحايا المجزرة التي ارتكبتها فصائل المعارضة المسلحة، فبلغت 7 مدنيين، بينهم طفلان».
وأوصى التقرير بـ «إحالة الوضع في سورية الى المحكمة الجنائية الدولية، والتوقف عن تعطيل القرارت التي يُفترض بالمجلس اتخاذها في شأن الحكومة السورية، لأن ذلك يرسل رسالة خاطئة إلى جميع الديكتاتوريات حول العالم، ويعزز من ثقافة الجريمة، وأوصى أيضاً بفرض عقوبات عاجلة على جميع المتورطين في الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان». كما طالب التقرير بـ «إلزام الحكومة السورية بإدخال جميع المنظمات الإغاثية والحقوقية، ولجنة التحقيق الدولية، والصحافيين وعدم التضييق عليهم»، وبـ «إدراج الميليشيات التي تحارب إلى جانب الحكومة السورية، والتي ارتكبت مذابح واسعة، كحزب الله والألوية الشيعية الأخرى، وجيش الدفاع الوطني، والشبيحة، على قائمة الإرهاب الدولية».

… http://www.alhayat.com/Article