الشبكة السورية: ضحايا تنظيم الدولة 4197 شخصاً منذ تشكيله

الأناضول
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان: إن ما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية”، قتل 4197 شخصاً هم 1231 مدنياً، من بينهم 174 طفلاً، و163 امرأة، أغلبهم في مدينة حلب – التي تسبب التنظيم فيها بمقتل 479 شخصاً، من بينهم 66 طفلاً، و61 امراة – تلتها دير الزور التي سقط فيها 233 شخصاً، من بينهم 25 طفلاً، و21 امرأة، في حين سقط في الحسكة 143 شخصاً، من بينهم 36 طفلاً، و31 امرأة.

كما “قتل التنظيم 2966 مسلحاً، أغلبهم في محافظة دير الزور، التي سقط فيها 1152 مسلحاً، تلتها حلب، وقتل فيها 1110مسلحين، فيما قتل في إدلب 237 مسلحاً، وفي الرقة 138 مسلحاً”.

وفي تقرير للشبكة صدر اليوم، بينت فيه أنها “وثّقت القتلى بالاسم، والمكان، والتاريخ، وسبب الوفاة، ولديها صور وفيديوهات لبعضهم، حيث تسبب التنظيمان بمقتل 1506 مدنيين، من بينهم 219 طفلاً، و213 امرأة، فيما قتلا 3057 مسلحاً”.

من ناحية ثانية أضافت الشبكة أن “جبهة النصرة قتلت 366 شخصاً هم 275 مدنياً، من بينهم 45 طفلاً، و50 امرأة، سقط أغلبهم في حماة، حيث قتل 82 شخصاً، من بينهم 6 أطفال، و20 امرأة، وفي حمص وسقط فيها 53 مدنياً من بينهم 14 طفلاً، و12 امرأة، وفي إدلب 48 شخصاً، من بينهم 3 أطفال، و10 سيدات”.

كذلك “قتلت جبهة النصرة 91 مسلحاً أغلبهم في حلب التي سقط فيها 33 مسلحاً، وفي إدلب التي سقط فيها 28 مسلحاً، وفي ريف دمشق حيث قتلت الجبهة 10 مسلحين”.

من جانب آخر، أوضحت الشبكة أنه منذ مارس/آذار 2011 وحتى إعلان “جبهة النصرة” التابعة للقاعدة عن نفسها في يناير/كانون الثاني 2012، “لم يكن لها أي دور يذكر في الساحة السورية، ولكن توسع قوات النظام في استخدام الأسلحة، وارتكاب جرائم ضد الإنسانية على نحو واسع جداً، في ظل شبه صمت مطبق من المجتمع الدولي، وبشكل خاص تجاه المذابح التي مورست على خلفية طائفية، تسبب في إعطاء شرعية وتعاطف شعبي مع التنظيمات المتشددة، حيث أعلنت أنها جاءت لتخليص الشعب من النظام”.

ولفتت إلى أنه في 9 أبريل/ نيسان 2013، أعلن “تنظيم الدولة” عن نفسه، وعن ضم “جبهة النصرة” إليه، الأمر الذي رفضته الأخيرة التي أعلنت البيعة للقاعدة، وبدأ “تنظيم الدولة” أيضاً في الانتشار والتوسع، ولكنه “بدأ مبكراً في ممارسة انتهاكات ومضايقات بحق الأهالي المحليين، تطورت إلى مواجهات واسعة في بداية عام 2014 وما زالت مستمرة حتى الآن”.

وأشارت إلى أنه “على الرغم من تفوق نظام الأسد على جميع الأطراف الأخرى بما فيها التنظيمات المتشددة، بما لا يقل عن 150 ضعفاً من ناحية القتل خارج نطاق القانون، أو الموت بسبب التعذيب، فإن التنظيمات المتشددة مارست ألواناً متعددة من الجرائم بحق الشعب السوري في المناطق التي سيطرت عليها، بما فيها القتل والتعذيب والتفجيرات والتضييق على الأهالي وغير ذلك”.

وأضافت أن “تنظيم الدولة” يتفوق بشكل شاسع على “جبهة النصرة” من حيث كم ونوع مختلف أنواع الجرائم، كما أن المعارك التي خاضها “تنظيم الدولة” ضد المعارضة المسلحة تفوق بكثير تلك التي خاضها في مواجهة قوات النظام من (الجيش، والأمن، والميليشات المحلية، والميليشيات الشيعية الأجنبية) بخلاف “جبهة النصرة”.

ولفتت الشبكة إلى أن “التقرير لم يتضمن حصيلة لقوات النظام، أوالميليشيات المحلية، أو الميليشات الشيعية، وذلك لعدم تمكنها من الحصول على معلومات حول هذا النوع من الضحايا”.

… https://www.alsouria.net/conte