تفوق نظام الأسد في انتهاكاته على كافة الأطراف في سوريا

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً يتناول أبرز المجازر المرتكبة من قبل الجهات الفاعلة في سوريا منذ شهر آذار عام 2011 حتى 2015.
وجاء في التقرير أن نظام الأسد تفوق في انتهاكاته على بقية الأطراف، وذلك من حيث حصيلة القتلى وحجم وسعة انتشار تلك المجازر، حيث قتل النظام وحده ما يقارب 176678 مدنيا، ليأتي بعده الجماعات المتشددة، ثم كافة فصائل المعارضة المسلحة، ثم قوات التحالف والقوات الكردية.
ووثق التقرير ارتكاب قوات الأسد 22 مجزرة، راح ضحيتها 4259 مدنيا، كان أكبرها مجزرة الغوطتين الشرقية والغربية التي تم فيها استخدام السلاح الكيمياوي حيث راح ضحيتهما 913 مدنيا.
وذكر التقرير مجزرتين ارتكبتهما القوات الكردية راح ضحيتهما 48 مدنياً، والمجزرة الأكبر هي مجزرة قريتي الحاجية وتل خليل، التي راح ضحيتها 42 شخصاً.
وسجل التقرير 3 مجازر ارتكبها تنظيم “داعش” راح ضحيتها 111 مدنياً، أبرزها مجزرة مشفى الأطفال، التي راح ضحيتها 50 شخصاً.
ووفق التقرير، فإن تنظيم جبهة النصرة ارتكب مجزرتين راح ضحيتهما 53 شخصاً، أبرزهما مجزرة حي الزهراء في حمص التي راح ضحيتها 39 مدنياً.
وأكد التقرير أن قوات الأسد ارتكبت جرائم متنوعة من القتل والعنف الجنسي، والتعذيب، وغير ذلك من الجرائم التي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية بسبب منهجيتها، حيث لم يكتف نظام الأسد بخرق القانون الدولي الإنساني والقانون العرفي، بل طال الخرق قرارات مجلس الأمن، وبشكل خاص 2118 المتعلق بعدم تكرار استخدام الغازات السامة، والقرار 2139، والقرارات السابقة.

… https://madardaily.com/2015/03