سوريا: الأسد قتل 38 ألف طفل وامرأة بالبراميل والتعذيب والغازات السامة

أفاد تقرير حقوقي بأن عدد الضحايا الذين قتلوا على يد قوات نظام الأسد منذ مارس/ آذار 2011 لغاية مارس/ آذار 2015، بلغ 176 ألفاً و678 مدنياً، بينهم 18 ألفاً و457 طفلاً، و18 ألفاً و457 سيدة، 11 ألفاً منهم قتلوا تحت التعذيب.

وذكر تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وصل “الخليج أونلاين” نسخة منه، الأربعاء، أن “نسبة النساء والأطفال من المدنيين بلغت 19 بالمئة من الضحايا”، مؤكداً أن “المؤشر صارخ على تعمد قوات بشار استهداف المدنيين عبر عمليات القصف العشوائي، والإعدام”.

وكان السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة، مارك ليال غرانت، قد قال، اليوم الأربعاء: إن “عدد ضحايا المدنيين الذين قتلهم نظام الأسد بلغ حتى الآن 220 ألفاً، مع 7.6 ملايين نازح، وإجبار أكثر من 3.8 ملايين على الفرار خارج البلاد”.

التعذيب في مراكز المخابرات

وأضاف التقرير، أن عدد ضحايا التعذيب والإعدام التي جرت في “فرع المخابرات العسكرية 215، الذي أطلقت عليه الشبكة في تقرير سابق (الهولوكوست السوري)، بالإضافة إلى فرع المخابرات الجوية في المزة، وفرع الأمن السياسي والمخابرات الجوية في حلب، وفرع المخابرات العسكرية في حمص، وفرع المخابرات الجوية في حماة، بلغ 11427 شخصاً، بينهم 94 طفلاً، و32 سيدة، حيث إن نسبة المدنيين تفوق الـ96 بالمئة”.

اعتداءات جنسية

وأشار التقرير إلى أن “قوات نظام بشار استخدمت أسلوب الاعتداء الجنسي بحق النساء المعتقلات منذ عام 2011، لحد الآن، بصورة ممنهجة ومتعمدة، كسياسة عقابية عامة، سواء بهدف الحصول على المعلومات ونزع الاعترافات، أو بدافع ثأري انتقامي من أحد أفراد العائلة”.

أما عن قصف قوات نظام بشار المتواصل على المدنيين، فقد بيّن التقرير أن “القصف العشوائي أو المتعمد على المناطق السكنية لا يميّز بين طفل أو رجل أو امرأة، موضحاً أن كثرة سقوط الضحايا من الأطفال مؤشر على استهداف المناطق السكنية، وعشوائية القصف، وعدم التمييز أو التناسب بنوع الهجمات”.

ووفقاً للتقرير، فقد “قتلت قوات بشار منذ منتصف مارس/ آذار 2011، 18242 طفلاً، من بينهم 94 طفلاً قتلوا داخل مراكز الاحتجاز؛ بسبب تعرضهم لعمليات التعذيب التي لا تراعي طبيعتهم البشرية الخاصة”.

البراميل المتفجرة

التقرير أشار إلى أن “قوات بشار استخدمت أكثر من 5150 قنبلة برميلية منذ أول استخدام لها عام 2012، حتى 20 فبراير/ شباط 2015، تسببت بمقتل 12194 شخصاً، أكثر من 96 بالمئة منهم مدنيون، وأكثر من 50 بالمئة من الضحايا نساء وأطفال”، وبيّن التقرير أن 5761 مدنياً قتلوا بنيران القناصة التابعة لنظام بشار، بينهم 494 طفلاً، و687 سيدة، مشيراً إلى أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان نشرت في وقت سابق تقريراً بعنوان (صيد البشر) يتحدث عن العمليات التي تقوم بها قوات النظام بحق المدنيين.

أما عن أماكن العبادة، فقد أوضح التقرير أن “قوات نظام بشار استهدفت ما لا يقل عن 2044 دار عبادة من مساجد وكنائس، كما استخدمتها كمقار لقصف مناطق محيطة”.

وضمن حملاتها لقمع حرية التعبير وقتل الصحفيين، أشار التقرير إلى أن “قوات النظام قتلت 393 إعلامياً، بينهم 4 سيدات، و15 اعتقلوا وقتلوا تحت التعذيب”.

غازات سامة

لفت التقرير إلى أن “قوات الأسد استخدمت الغازات السامة بما لا يقل عن 103 مرات، في 40 منطقة في سوريا، أدت إلى مقتل 950 شخصاً، بينهم 40 من عناصر المعارضة المسلحة، و7 من أسرى نظام بشار، و903 مدنيين، بينهم 187 طفلاً، و162 سيدة، كما أصيب ما لا يقل عن 3200 آخرين”، في حين أدانت 113 دولة استخدام الأسد الذخائر العنقودية والغازات السامة المحرمة دولياً، التي قتلت نحو 289 شخصاً، بينهم 76 طفلاً و38 امرأة”، بحسب التقرير.

سياسة فرض الحصار

ووفقاً للتقرير، فقد “اتبع نظام الأسد سياسة فرض الحصار على المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة، أدى إلى انتشار الكثير من حالات سوء التغذية والجفاف، إضافة إلى انتشار عدد من الأوبئة بسبب التلوث البيئي الناتج عن تراكم النفايات، وتضرر شبكات الصرف الصحي، أدت إلى مقتل 730 شخصاً، بينهم 224 طفلاً، و212 سيدة”.

القتلى على يد تنظيم “الدولة”

وبيّن تقرير المنظمة الحقوقية أن تنظيم “الدولة الإسلامية قتل 3967 شخصاً، منذ أبريل/ نيسان 2013، منهم 1054 مدنياً، و145 طفلاً، و159 سيدة، و2913 من مسلحي المعارضة”. في حين قتلت قوات التحالف الدولي في حملتها العسكرية الموجهة ضد (الدولة) 103 من المدنيين، بينهم 11 طفلاً، و11 سيدة”.

وطالب التقرير مجلس الأمن بتطبيق قراراته التي أصدرها حول سوريا، بما فيها بيان جنيف 1، لحفظ الأمن والسلم الأهليين في سوريا، مؤكداً أن الوقائع والإحصائيات الواردة في التقرير لا تشكل سوى الحد الأدنى من حجم الانتهاكات التي تحدث في سوريا منذ اندلاع الأزمة.

… http://alkhaleejonline.net/art