تقرير مثير للشبكة السورية عن براميل الأسد: صفعة للقرارات الدولية!

أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن نظام الأسد يواصل قصف المناطق التي لا تخضع لسيطرته بالبراميل المتفجرة، رغم صدور قرار أممي، قبل عام، يمنع ذلك تحت طائلة العقوبات، حيث ألقى 5150 برميلاً، قتلت 12179 شخصًا، منذ أول استخدام لها في عام 2012.

جاء ذلك في تقرير للشبكة، بمناسبة مرور عام على القرار الأممي 2139، الصادر بتاريخ 22 شباط/ فبراير 2014، أشار إلى أنه “منذ 1 تشرين الأول 2012، وحتى 19 شباط 2015، استخدمت قوات النظام ما لا يقل عن 5150 قنبلة برميلية في قصف مختلف المحافظات السورية، تسببت في مقتل ما لايقل عن 12179 شخصاً”. وبيّن تقرير الشبكة أن “أكثر من 96% من الضحايا مدنيون، وأكثر من 50% من الضحايا نساء وأطفال”.

من ناحية أخرى، أوضحت الشبكة أنه “ما قبل صدور القرار الأممي، أي من 2012 وحتى 22 شباط 2014، قتلت القوات الحكومية بالقنابل البرميلية لوحدها ما لايقل عن 5714 شخصاً، 97% منهم مدنيون، و3% مسلحون، يُتوقع أنهم قتلوا على سبيل المصادفة، ومن بين الضحايا ما لايقل عن 347 طفلًا، وتُقدر أعداد القنابل البرميلية بأكثر من 3200”.

وأضافت الشكبة أنه “ما بعد صدور القرار الأممي وحتى الذكرى السنوية الأولى في 19 شباط 2015، استخدمت القوات الحكومية ما لا يقل عن 1950 قنبلة برميلية في مختلف المحافظات السورية، تسببت في وقوع عشرات المجازر، وعمليات القتل العمد، ودمار مئات الأبنية والمراكز الحيوية، مخلفة سقوط ما لايقل عن 6465 شخصاً هم 6163 مدنيًا، من بينهم 1892 طفلًا، و1720 سيدة، و302 من المسلحين”.

وشددت الشبكة على أنه “لم تختلف منهجية القصف والقتل بين قبل وبعد قرار مجلس الأمن، حيث تبلغ نسبة المدنيين أكثر من 95%، فيما نسبة الأطفال والنساء تتجاوز 58%، وهي نسبة مرتفعة جداً لأنهم أكثر من نصف الضحايا، وتدل على منهجية وتعمد في قتل المدنيين، واستهداف لمناطق مأهولة بالسكان بشكل عشوائي”.

وفي نفس السياق، أفادت الشبكة أنه “أول استخدام بارز من قبل قوات النظام للقنابل البرميلية، كان في 1 تشرين الأول 2012 ضد أهالي مدينة سلقين في محافظة إدلب، حيث ألقت طائرة مروحية قنبلة برميلية، سقطت فوق مبنى سكني من طابقين، ما تسبب بانهياره بشكل كامل، ومقتل 32 مدنياً، بينهم 7 نساء، و7 أطفال، وأصيب قرابة 120 شخصاً، بسبب تناثر الشظايا في أرجاء الحي، وقد تكون هناك حالات استخدام سابقة لكن هذه هي البداية الأبرز، ولم يكن المجتمع المحلي قد تعرف على ماهية هذا النوع الجديد من الأسلحة بعد”.

وأكدت الشبكة أن “النظام وعبر حلفائه في مجلس الأمن أولاً، وعبر تخاذل البقية عن أداء دورهم المنوط بهم قانونياً وأخلاقياً، أهان قرار مجلس الأمن 2139 كما فعل سابقاً مع القرار 2118، والقرار 2042، والقرار 2043، وهو يعلم تماماً أنه لا يوجد أي عواقب جدية سوف تُتخذ بحقه، بل أصبحت قواته تتفاخر بانتهاكات قرارات مجلس الأمن والقوانين الدولية”، على حد تعبير الشبكة، مستشهدة “بمطالبة أحد السياسيين الموالين للنظام في لقاء تلفزيوني، لم تحدد تاريخه، باستخدام السلاح النووي لقصف المناطق التي خرجت عن سيطرته، وكل ذلك يظهر أنه لا يكاد يوجد أي اختلاف يُذكر بين ما قبل 22 شباط/ فبراير 2014 وما بعده”.

من جهة أخرى، رصدت الشبكة أماكن ضحايا القنابل البرميلية في المحافظات السورية، حيث “احتلت حلب الترتيب الأول بمقتل 4105 أشخاص يتوزعون إلى 4003 مدنيين، و102 من مسلحي المعارضة، من بين المدنيين 1208 أطفال، و1123 سيدة، فيما احتلت إدلب الترتيب الثاني مع سقوط 622 شخصاً يتوزعون إلى 595 مدنياً، و27 مسلحاً من المعارضة، من بين المدنيين 190 طفلًا، و112 سيدة”.

وجاءت “درعا 606 بعدها، تلتها ريف دمشق 334، وحماة 309، وحمص 281، فالرقة 81، ودير الزور 39، واللاذقية 33، والحسكة 22، والقنيطرة 20، فطرطوس 13، والسويداء شخص واحد”.

… http://orient-news.net/ar/news