منظمة حقوقية: 12 ألف سوري ضحايا “براميل” الأسد

على مدى عامين ونصف، ألقت طائرات النظام السوري 5150 قنبلة برميلية فوق منازل السوريين، ما تسبب بمقتل 12 ألفاً و194 شخصاً، أكثر من 96 بالمئة منهم مدنيون، وأكثر من نصفهم من النساء والأطفال، بحسب توثيق الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وقالت الشبكة في تقرير لها صدر السبت، ووصل “الخليج أونلاين” نسخة منه، إنه في ظل الذكرى السنوية للقرار 2139، فقد وثقت الشبكة استخدام القوات الحكومية للقنابل البرميلية في المدة الواقعة بين 22 فبراير/ شباط 2014 واليوم نفسه من العام الجاري 2015.

وأكد التقرير أن “أكثر من 5150 قنبلة برميلية (أسطوانية الشكل) استخدمتها القوات الحكومية في قصفها مختلف المحافظات السورية، في المدة الواقعة بين الاثنين 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2012، حتى الجمعة 20 فبراير/ شباط 2015، تسببت في مقتل ما لا يقل عن 12194 شخصاً، أكثر من 96 بالمئة منهم مدنيون، وأكثر من 50 بالمئة من الضحايا هم نساء وأطفال”.

ولفتت الشبكة إلى أن وتيرة استخدام قوات الأسد للقنابل البرميلية لم تتراجع بعد صدور القرار الدولي 2139، وكشفت أن عدد السوريين الذين قتلوا بهذا السلاح هو 5714 شخصاً، حتى قبيل صدور القرار الدولي الذي طالب النظام صراحة بالتوقف عن استخدامه، وتُقدر أعداد القنابل البرميلية التي ألقيت على المدنيين حتى ذلك الحين بأكثر من 3200 قنبلة برميلية.

وفي الفترة التي تلت صدور قرار مجلس الأمن حتى اليوم، فقد بلغ عدد القنابل المستخدمة 1950 في مختلف المحافظات السورية، تسببت في وقوع عشرات المجازر وعمليات القتل العمد، ودمار مئات الأبنية والمراكز الحيوية، بالإضافة إلى سقوط 6480 قتيلاً، 6178 منهم مدنيون، بينهم 1892 طفلاً و1720 سيدة.

وندد التقرير بصمت المجتمع الدولي إزاء ما اعتبره “جرائم الحرب” التي ترتكبها قوات الأسد، مؤكداً أن النظام السوري يقوم بمراقبة رد فعل المجتمع الدولي لفترة مع كل سلاح جديد يستخدمه.

واعتبر أن “صمت المجتمع الدولي أو التنديد بالخطابات فقط يُعتبر ضوءاً أخضر للمضي في تجريب وتوسيع استخدام هذا النوع من أسلحة القتل، كما حصل سابقاً في بدايات استخدام سلاح الطيران، ثم الغازات السامة، ثم الذخائر العنقودية، ثم صواريخ سكود”.

كما عدّ فضل عبد الغني، رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن صمت المجتمع الدولي هو عار أشد من عار استخدام تلك الأسلحة، مضيفاً: “لا يُمكن للعالم أن يسير بلا قوانين”، وأردف بالقول: “إن من حق المدنيين في المناطق الخارجة عن سيطرة القوات الحكومية أن يكونوا محميين من قبل المجتمع الدولي”.

… http://alkhaleejonline.net/art