خرق قوات الأسد لـ”هدنة حمص” وصل حد نبش القبور وسرقة الجثث

اتهمت الشبكة السورية لحقوق الإنسان نظام الأسد بمنع أهالي حمص القديمة من العودة إلى منازلهم، في خرق لاتفاق الهدنة الذي أبرمه النظام مع المعارضة التي خرجت من المنطقة بموجبه.

وأكدت الشبكة السورية، في تقرير لها الخميس، خصت “الخليج أونلاين” بنسخة منه، أن خرق الهدنة من جانب النظام لم يقتصر على منع عودة الأهالي، بل بلغ حد نبش القبور وسرقة جثث من مقبرة لإحدى عوائل حي باب الدريب، تحت التهديد باستخدام السلاح ضد من يحاول الاقتراب في أثناء القيام بتلك العملية.

وفي منتصف شهر مايو/ أيار 2014، فرضت قوات الأسد سيطرتها على أحياء حمص القديمة، بموجب اتفاق هدنة انسحب على إثره أيضاً عناصر المعارضة المسلحة.

وأفادت الشبكة السورية أن نظام الأسد “غدر بالأهالي”، ولم يطبق ما تم الاتفاق عليه، كما هو الحال في جميع الهدن “المزعومة” في المحافظات السورية الأخرى، وأوضحت الشبكة أن هذا كان متوقعاً في ظل عدم تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي.

وذكر التقرير أن منع الأهالي من العودة إلى الأحياء القديمة تخلله بعض الاستثناءات البسيطة، كما حصل في حي الحميدية ذي الأغلبية المسيحية، ثم حي الورشة وباب دريب بشكل أقل.

ونبه التقرير إلى أن حكومة الأسد لم تقم حتى الآن بأي من عمليات الترميم لشبكات المياه والكهرباء التي دمرها القصف الحكومي الجوي والمدفعي طوال سنتين من الحصار.

وحول نبش القبور، كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنه “في يوم الخميس 22 يناير/ كانون الثاني 2015 قامت مجموعة من القوات الحكومية (يقصد بها الجيش والأمن والمليشيات المحلية والشيعية الأجنبية) بتطويق منطقة منزول آل رجوب (وهو مكان تقام فيه اجتماعات العائلة) في حي باب دريب، وحديقة مسجد الشيخ كامل في حي بستان الديوان، وفرضت حظر تجوال في المنطقة، ثم قامت بعد ذلك بحفر القبور ونبشها، وسرقة ما يقارب 20 جثة”.

… http://alkhaleejonline.net/art