إضراب عن الطعام في سجن حمص و450 معتقلاً مسيحياً لدى النظام

وزعت «الشبكة السورية لحقوق الانسان» تقريراً بعنوان «المعتقلون السوريون المسيحيون بين استبداد القوات الحكومية وإرهاب التنظيمات المتشددة» تحدثت فيه عن الانتهاكات المرتكبة بحق المسيحين من قبل أطراف النزاع في سورية.
وأفاد التقرير بوجود «اكثر من 215 الف معتقل لدى السلطات السورية» تمتلك «الشبكة» قوائم بـ 112 الفاً منهم بين المعتقلين 450 شخصاً من الديانة المسيحية، بينهم 28 امرأة. كما سجل التقرير الإفراج عن حوالى 185 شخصاً، بينهم 19 امرأة.
كما اشارت «الشبكة السورية» الى «مسؤولية السلطات الحكومية عن بث الفرقة والاقتتال المذهبي عبر ما تنشره من عبارات تحريضية في وسائل اعلامها غير المباشرة بغية إبراز تصور يفضي إلى أن ما يحدث في سورية هو حرب أهلية، وليست ثورة شعبية بوجه نظام شمولي استبدادي، الذي يوافق تماماً أهواء ورغبات المجتمع الدولي ومجلس الأمن، الذي بدا واضحاً تماماً عبر أربع سنوات أنه لا يريد أي حل للأزمة السورية».
وبحسب التقرير، فإن «القمع الوحشي وارتكاب الميليشيات السورية المحلية وعناصر الأمن لمجازر تطهير على خلفية طائفية، لم يكن العقل البشري متخيلاً حدوثها في القرن الحادي والعشرين، وغير ذلك من الأسباب، أدت الى استجلاب العديد من المجموعات المتشددة، وتحقق ما أرادته السلطات السورية من تصوير ما يجري في سورية على أنه صراع مجموعات سنية متشددة تريد قلب نظام حكم علماني».
ووثق التقرير قيام «التنظيمات المتشددة بانتهاكات بحق سكان المناطق والقرى التي يتبع أهلها الديانة المسيحية والتي وقعت تحت سيطرتها حيث تعرض البعض منهم للاعتقال والتعذيب على خلفية طائفية، ذلك بهدف التهجير، ما أجبرهم على النزوح إلى مناطق أخرى، كما حصل عندما سيطر تنظيم (تنظيم الدولة الاسلامية) داعش على محافظة الرقة وأجزاء واسعة من محافظة دير الزور والحسكة» في شمال شرقي البلاد وفي حلب شمالاً.
كما سجل التقرير «ما يزيد على 10 حالات اعتقال لأشخاص من الديانة المسيحية ذلك في المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة المسلحة، في كل من محافظة إدلب ومحافظة حلب».

… http://www.alhayat.com/Article