السجن خمس سنوات لفنانة ساعدت نازحين و2500 شخص في معتقل سري للميليشيات

أفادت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» أمس بوجود معسكر في دير شميل للاحتجاز السري. وأوضحت في تقرير وجود «215 ألف محتجز لدى القوات الحكومية والميليشيات الشيعية المحلية» وأنها «وثقت وجود 110 آلاف محتجز في وقت ما زال مصير عشرات الآلاف منهم مجهولاً».
وتابعت أنه بسبب «عدم اتساع مراكز الاحتجاز النظامية كالسجون ومقرات الأفرع الأمنية الأربعة وفروعها المختلفة، لجأت الحكومة السورية ومنذ بداية عام 2012، إلى تحويل المدارس والملاعب الرياضية، وبعض الأبنية والفيلات، إلى مراكز احتجاز سرية وغير نظامية، ولما لم تعد هذه أيضاً تكفي؛ تم تحويل مساحات شاسعة من الأراضي إلى معسكرات احتجاز، على غرار المعسكرات النازية والستالينية». وأشارت إلى سيطرة «قوات الدفاع الوطني» على «مراكز الاحتجاز السرية بدعم من قوات الحكومة السورية، التي سهلت عملها مقابل الحصول على خدمات في عمليات الاقتحام والقتال، وترهيب أهالي المناطق المجاورة، وإخضاعها لسيطرتها، وهذا ما حدث تماماً في معسكر دير شميل (في الريف الغربي لحماة في وسط البلاد)، حيث تتكون معظم القوات المسيطرة عليه من أهالي البلدات والقرى المحيطة به، وتقدر أعدادهم بحسب شهادات أهالي ونشطاء من تلك المناطق بقرابة 1500 شخص، من ضمنهم نساء». وأشارت الشبكة إلى وجود «2500 شخص، بينهم قرابة 250 طفلاً، و400 امرأة» في دير شميل

… http://www.alhayat.com/Article