2500 غارة سورية في 50 يوماً

سجلت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» أنه «للمرة الرابعة على التوالي يمر اليوم العالمي لحقوق الإنسان على السوريين وما زال شلال الدم يسيل بشكل يومي … وما زال المدنيون يدفعون الفاتورة الأعلى». وأضافت: «منذ آذار (مارس) 2011 وحتى نهاية آذار 2012 كان النظام السوري هو مرتكب الجرائم شبه الوحيد تقريباً، ولم يكن النزاع المسلح الداخلي قد أُعلن بعد، وكان أكثر من 98 في المئة من الضحايا مدنيون قتلوا من قبل القوات الحكومية، ومنذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 اتهمت لجنة التحقيق الدولية بشكل واضح النظام السوري بارتكاب جرائم ضد الإنسانية». وتابعت أن «النظام السوري يستمر بالتصعيد عبر الانتقال التدريجي في استخدام الأسلحة، من الرشاش إلى الدبابة، فالصاروخ، ثم الطائرة المروحية، فالطائرة الحربية، فصواريخ سكود، فالذخائر العنقودية، فالأسلحة الكيميائية».
وبعدما أشارت الشبكة إلى «ارتفاع حصيلة الضحايا في سورية إلى أكثر من 192 ألفاً حتى نهاية نيسان (ابريل) 2014، وفقاً للمفوضية السامية لحقوق الإنسان»، لفتت إلى أن هذه «الإحصائية لا تشمل قتلى الجيش، والشبيحة، وميليشيات الدفاع الوطني، وقتلى عناصر تنظيم داعش، أي أن أكثر من 75 في المئة من الضحايا هم من المدنيين».

… http://www.alhayat.com/Article