جمعية حقوقية: النظام و «داعش» شريكان ضد المدنيين

قالت «الشبكة السورية لحقوق الانسان» ان «داعش سيطر في شكل شبه كامل على محافظة الرقة في 12 كانون الثاني (يناير) الماضي» وأنه «منذ ذلك الحين وحتى صدور قرار مجلس الأمن 2170 في 15 آب (اغسطس) الماضي الخاص بمكافحة التنظيمات الإرهابية، لم نوثق سوى هجمات محدودة قامت بها القوات الحكومية ضد محافظة الرقة، وكانت معظم تلك الهجمات ضد أهالي المدينة واستهدفت مرافقها الحيوية. لكن بعد صدور قرار مجلس الأمن، بدا أن هناك محاولة لدى النظام السوري للظهور بمظهر الشريك في الحرب على الإرهاب».
وتابعت: «منذ آذار (مارس) 2011 وحتى سيطرة تنظيم «داعش» على محافظة الرقة، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قيام القوات الحكومية بقتل ما لا يقل عن 1495 مدنياً بينهم 189 طفلاً و170 امرأة و7 بسبب التعذيب». وبعد سيطرة «داعش» على الرقة وحتى صدور قرار مجلس الأمن، قالت «الشبكة السورية» انها «وثقت ما لا يقل عن 307، بينهم 31 طـــفلاً و38 امرأة».
وأشارت الى ان «النظام الـــسوري يحاول مرة أخرى أن يعرض نفسه كشريك في التحالف ضد الإرهاب عبر إظهار وحشية في عمليات القصف والقتل، لأنه خارج نطاق المحاسبة القانونية أو الأخلاقية ذلك عبر إبادة الجميع وإرهــــابهــــم، أولاً، سكان محافظة الرقة وهم يشكلون أكثر من 99 في المئة، وثـــــانياً تــــنظيم «داعش» الذي يقيم بين الأهالي كسلطة احتلال وأمر واقع، وهم لا يشكلون سوى أقل من 1 في المئة من مجموع سكان المحافظة».
وحذرت «الشبكة السورية» من أن القوات الحكومية «تجاوزت بكثير مرحلة خرق القانون الدولي الإنساني، إلى خرق قرارات مجلس الأمن» وأن «داعش» قتل من أهالي محافظة الرقة المدنيين منذ أن بسط سيطرته عليها «ما لا يقل عن 81 بينهم 7 أطفال و3 نساء، ما يعني ان القوات الحكومية وتنظيم «داعش» شركاء في قتل الشعب السوري، وفي ارتكاب جريمة القتل بحق الأهالي في شكل واسع مما يشكل جرائم ضد الإنسانية».

… http://www.alhayat.com/Article