النظام يقتل أكثر من 17 ألف طفل منذ بداية الثورة

في تقرير نشرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان في اليوم العالمي للطفل وثقت الشبكة مقتل 17,268 طفل سوري على يد قوات نظام الأسد منذ شهر آذار 2011، حيث أكدت الشبكة توثيق هذا العدد بالأسماء والصور والفيديوهات وزمان القتل ومكانه، موضحة أن أغلب تلك الجرائم تم من خلال عمليات القصف العشوائي بالصواريخ، المدفعية، القنابل العنقودية، الغازات السامة، البراميل المتفجرة، وصولاً إلى عمليات الذبح بالسلاح الأبيض، وذلك في عدة مجازر حملت طابع تطهير طائفي، مثل حمص، بانياس، جديدة الفضل في ريف دمشق، القلمون بريف دمشق، ريف حماة الشمالي، ريف محافظة حلب.

وأوضح التقرير أن 4.7 مليون طفل سوري بات نازحاً، بينما لجأ 2.9 مليون طفل خارج البلاد، في الوقت الذي حرم فيه أكثر من 1.3 مليون منهم من التعليم، إضافة لتجنيد قوات النظام المئات من الأطفال في عمليات قتالية (مباشرة – وغير مباشرة)، في حين بلغ عدد الأطفال الذين قتل آباؤهم على يد قوات النظام 18,273 طفل يتيم من جهة الأب، و 4,573 طفل يتيم من ناحية الأم، إضافة لاعتقال المئات وتعرض العشرات منهم لأعمال عنف جنسي، وأن أكثر من 85,000 طفل ولدوا في مخيمات اللجوء لم يحصل العديد منهم على أوراق ثبوتية، إضافة إلى الآثار النفسية الفظيعة التي خلفتها تلك الانتهاكات.

بالمقابل أورد تقرير الشبكة، مقتل ما لا يقل عن 137 طفلاً واعتقال 455 آخرين على يد تنظيم الدولة، إضافة لتجنيد المئات على يد التنظيم، في حين قتل 304 أطفال واعتقل قرابة 1,000 على يد مجموعات تابعة للمعارضة المسلحة، إلى جانب استخدامهم في الفعاليات العسكرية.

… http://www.etilaf.org/press/%D