بيومهم العالمي.. أطفال سوريا ورود تقطف دون رحمة

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في بيان لها تلقى “الخليج أونلاين” نسخة منه: إن قوات الأسد قتلت نحو 18 ألف طفل في سوريا، واعتقلت نحو 9500 طفل، من أكثر من ثلاث سنوات.

وبمناسبة اليوم العالمي للطفل، بات أطفال سوريا هم الضحية الكبرى للحرب في سوريا، فقد وثقت الشبكة مقتل 17 ألفاً و723 طفلاً في سوريا، منهم 17 ألفاً و268 طفلاً قتلهم النظام، من بينهم 518 طفلاً قتلوا برصاص قناصة، فيما قتل 95 تحت التعذيب.

ورود تقطف

وأضاف البيان “أن عدد الأطفال المعتقلين من قبل النظام بلغ أكثر من 9500 طفل، فيما أكثر من 1600 طفل مختفٍ قسرياً”، لافتة إلى أن نسبة الضحايا من الأطفال إلى المجموع الكلي للضحايا، تفوق 7 بالمئة؛ “وهي نسبة مرتفعة جداً، وتشير إلى تعمد القوات الحكومية استهداف المدنيين”.

كذلك، سجل تقرير الشبكة قيام مجموعات المعارضة المسلحة الأخرى بقتل ما لا يقل عن 304 أطفال، واعتقال قرابة 1000 طفل، واستخدام الأطفال في بعض الفعاليات العسكرية، في حين استعرض التقرير انتهاكات القوات الكردية في المناطق التي تسيطر عليها، كمثل القتل خارج نطاق القانون، والتجنيد الإجباري، فقد قتلت القوات الكردية -بحسب التقرير- أكثر من 14 طفلاً.

وأشارت الشبكة إلى “إصابة ما لا يقل عن 280 ألف طفل، مقدرة أعداد النازحين من الأطفال بأكثر من 4.7 مليون طفل داخل البلاد، إضافة إلى 2.9 مليون طفل لاجئ خارج البلاد، حرم أكثر من 1.3 مليون منهم من التعليم، ليبلغ مجموع الأطفال اللاجئين والنازحين 7.6 مليون طفل”.

آثار نفسية

وأشار التقرير إلى أن “الانتهاكات بحق الأطفال، خلفت عليهم آثاراً نفسية فظيعة، بسبب الصدمات الناجمة عن فقدان الأهل والأصدقاء، وتدمير المنازل، والتشريد، والحرمان من التعليم، إضافة إلى مشاهدة الأطفال لأعمال العنف وعمليات القتل والإعدام والرجم”.

وأكد تقرير الشبكة أن قوات تنظيم “الدولة”، ارتكبت جرائم حرب ضد الأطفال؛ عبر عمليات القصف العشوائي، والقتل، والتعذيب، والعنف الجنسي، والتجنيد الإجباري، وتحويل المدارس إلى مقرات، فقد قدر عدد الأطفال الذين قتلهم التنظيم بما لا يقل عن 137 طفلاً، فيما يبلغ عدد المعتقلين لدى التنظيم ما لا يقل عن 455 طفلاً، فضلاً عن تجنيد المئات من الأطفال.

كما وثق التقرير تضرر ما لا يقل عن 3942 مدرسة، مما تسبب بحرمان مليوني طفل داخل سوريا من التعليم، مشيراً إلى قيام قوات النظام بتجنيد مئات الأطفال، في عمليات قتالية مباشرة وغير مباشرة.

كذلك، قدم التقرير إحصائية تشير إلى أن عدد الأيتام في سوريا بلغ 22 ألفاً و846 طفلاً، منهم 18273 طفلاً يتامى من جهة الأب، قتل آباؤهم على أيدي قوات النظام، فيما وصل عدد اليتامى من جهة الأم إلى نحو 4573 طفلاً.

وأشار التقرير إلى “أن أكثر من 85 ألف طفل ولدوا في مخيمات اللجوء، لم يحصل كثير منهم على أوراق ثبوتية”.

… http://alkhaleejonline.net/art