نظام الأسد يرتكب 25 مجزرة في أيلول ويقتل فيها أكثر من 500 مدني

ارتكبت قوات نظام الأسد 25 مجزرة في شهر أيلول بحق المدنيين في عموم سورية، راح ضحيتها أكثر من 500 شهيدا، بينهم 122 طفلا و84 سيدة أي أن 36% من الضحايا هم نساء وأطفال، وذلك بالتعاون مع الميليشيات الطائفية المتحالفة معه مثل ميليشيا حزب الله الإرهابي وميليشيا ابو الفضل العباس الإرهابية، بالإضافة للمجزرة رقم “26” قامت بها ميليشيا قوات الحماية الكردية. حيث ارتكبت قوات الأسد 7 مجازر في دمشق وريفها و6 في حلب و4 في دير الزور و4 في إدلب و2 في كل من الرقة وحمص، ومجزرة في كل من الحسكة وحماة. وقد كانت أكبر تلك المجازر من حيث عدد الضحايا مجزرة دوما بغوطة دمشق والتي راح ضحيتها ما لا يقل عن 70 شهيدا و200 جريح بحسب الناشطين هناك، الذين أكدوا أن 6 غارات جوية بالقنابل الفراغية شنتها طائرات الأسد، بشكل عشوائي على منازل المدنيين، أسفرت عن تدمير نحو 10 مبانٍ سكنية، فيما اندلعت حرائق في مبان أخرى مجاورة، وقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 58 شهيد بالاسم في مجزرة دوما. وتخلل تلك المجازر أيضا مجزرة بالسكاكين ارتكبتها شبيحة بشار الأسد بحق 13 مدنيا في ريف حماة الغربي، بتاريخ 17 أيلول في بلدة ديمو. أما مجزرة قوات الحماية الكردية فكانت في قرى “تل خليل” و”الحاجية” و”شرموخ” بريف محافظة الحسكة، راح ضحيتها 55 مواطنا، بينهم 13 طفلاً و5 سيدات، إذ تم إبادة أسرة كاملة بعد استهداف منزلها بقذائف “الآر بي جي”، وقد دان الائتلاف الوطني السوري تلك المجازر التي ترتكبها ميليشيات الـ YPG بحق النساء والأطفال والمدنيين العزل، مؤكدا على أن” هذه الأفعال اللاإنسانية جعلت الـ YPG في خانة الفصائل التي لا تلتزم بمبادئ الثورة، وتخدم بأفعالها نظام الأسد”

… http://www.etilaf.org/%D9%83%D