تقرير حقوقي: 215 ألف معتقل… وانخفاض مجندي الجيش من 320 إلى 70 ألفاً

قالت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» انه «بحسب طريقة التوثيق التقديري فإنها تقدر إجمالي أعداد المعتقلين منذ بدء الثورة السورية بما لا يقل عن 215 ألف شخص, وتمتلك الشبكة السورية قوائم بأكثر من 76 ألفاً منهم، وذلك بسبب الصعوبة الشديدة في الحصول على أسماء وتفاصيل المعتقلين، إضافة إلى ذلك فقد وثّقنا مقتل ما لا يقل عن 5047 شخصاً بسبب التعذيب داخل مراكز الاحتجاز حتى نهاية شهر تموز (يوليو) 2014». وكان «المرصد السوري لحقوق الإنسان» تحدث عن «عشرات آلاف» المعتقلين، مشيراً إلى جهل مصير 18 ألف معتقل في السجون السورية.
وتناول تقرير «الشبكة» ثلاثة أنواع من الاعتقال التعسفي، هي: «الاعتقال بهدف التجنيد الإجباري، اعتقال أفراد وقع النظام معهم تسوية تتعهد بعدم التعرض لهم، اعتقال نشطاء العمل الإغاثي، ومعتقلو الرأي». وأوضح: «بعد استخدام النظام السوري مؤسسة الجيش لمواجهة وقتل الشعب سجّل انشقاق أعداد كبيرة من المجندين والضباط عن الجيش الرسمي، إضافة إلى عزوف الشباب السوريين عن التطوع في الجيش خاصة من المناطق الحاضنة للحراك الثوري، هذا ما أدى إلى تقلص عدد الجيش الرسمي إلى أقل من ربع عدده قبل الثورة السورية، وبسبب سياسات النظام الطائفية وارتكاب ما لا يقل عن 47 حادثة تطهير إثني بحسب تقرير سابق للشبكة السورية لحقوق الإنسان, فقد تضاءل التنوع الوطني داخل الجيش لحساب تزايد نسبة المجندين والضباط الذين تعود أصولهم إلى الساحل السوري أو إلى الطائفة العلوية». وقدر عدد المجندين حالياً بحوالى «70 ألفاً فيما كان العدد الفعلي يتجاوز الـ 320 ألفاً قبل بداية الثورة في سورية وهذا ما دفع النظام السوري للاعتماد بشكل كبير على الميليشيات الشيعية (العراقية، اللبنانية، الإيرانية، الأفغانية)». ووثقت «الشبكة السورية» قيام الأجهزة الأمنية باعتقال ما لا يقل عن 5430 مواطناً وإجبارهم على القتال في صفوف الجيش التابع للنظام السوري، وذلك منذ بداية العام وحتى نهاية شهر تموز2014، أي أن معدل الاعتقال الأسبوعي يصل إلى 168 مواطناً.
وبالنسبة إلى إعادة اعتقال من خرجوا بتسويات، قالت إن «النظام السوري أعادت اعتقال ما لا يقل عن 1860 شخصاً منذ بداية عام 2014 وحتى نهاية شهر تموز وتركزت بشكل رئيس في محافظتي حمص (وسط) وريف دمشق». وعن معتقلي العمل الإغاثي، قالت ان عددهم قرابة الـ 270 شخصاً بينهم 30 امرأة».

… http://www.alhayat.com/Article