نظام الأسد خرق قرار نزع سلاحه الكيماوي 27 مرة

اتهمت الشبكة السورية لحقوق الإنسان السورية نظام الأسد بانتهاك اتفاقية نزع السلاح الكيماوي وقرار مجلس الأمن رقم 2118، بما لا يقل عن 27 مرة، معتمداً على ضعف ردة فعل المجتمع الدولي، وعلى تأييد روسيا والصين في مجلس الأمن.

وأكدت الشبكة في تقرير أصدرته اليوم السبت (07/26)، أن قوات الأسد استهدفت بالغازات السامة 11 منطقة في سوريا تتوزع على ثلاث محافظات؛ هي ريف دمشق وحماة وإدلب، منتهكة بذلك القرار الدولي رقم 2118 الصادر بتاريخ 28 سبتمبر/أيلول العام الماضي.

وينص القرار الدولي في الفقرة الـ21 منه على تدخل مجلس الأمن تحت الفصل السابع في حال الإخلال بالاتفاق الذي وقعت عليه حكومة الأسد مع منظمة حظر السلاح الكيماوي بتاريخ 15 سبتمبر/أيلول 2013، لنزع وتدمير الأسلحة الكيميائية.

وقالت الشبكة في تقريرها إن نصف تلك الهجمات وقعت في ريف محافظة حماة، موزعة على أربع مناطق فيه؛ وهي مدينتا كفرزيتا واللطامنة، وقريتا عطشان وقصر بن وردان، فيما نالت كفرزيتا النصيب الأكبر من تلك الهجمات، إذ تعرضت للقصف بالبراميل المحملة بغاز الكلور 10 مرات في الفترة الواقعة بين الجمعة 11 أبريل/ نيسان هذا العام، و17 يوليو/تموز الجاري.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، نتيجة لتلك الهجمات، مقتل 35 بينهم ثمانية أطفال، وأربع سيدات، وإصابة ما لا يقل عن 920 آخرين.

وقال فضل عبد الغني رئيس الشبكة: “صحيح أن أغلب الهجمات التي وقعت بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي 2118 لم تكن بغاز السارين وإنما بغاز الكلور الذي يعتبر أقل تأثيراً من السارين، ولكن الهدف الرئيسي من استخدام هذا النوع من الأسلحة هو نشر الذعر بين الأهالي، وقد تحقق ذلك بصورة واسعة في جميع الهجمات”.

… http://alkhaleejonline.net/art