الحرب تطفئ أكثر من 14 ألف شمعة من أطفال سوريا قتلت قوات النظام 93 طفلا اثر اعتقالهم وتعذيبهم

وفي تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وصلت الأناضول نسخة منه، أكدت أن من بين القتلى 41 طفلاً سقطوا على يد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، فيما قتلت فصائل مسلحة أخرى، ما لا يقل عن 24 طفلا خلال عمليات القصف، حيث الإحصائيات تتضمن حتى تاريخ 15 نيسان/ أبريل الماضي.

وقدرت الشبكة التي تصف نفسها بأنها مستقلة، أعداد الأطفال النازحين داخل البلاد بنحو 2.1 مليون طفل بحاجة إلى مساعدات غذائية وصحية، حيث قتل نتيجة الجوع 65 طفلا، فيما بلغ عدد الأطفال اللاجئين في دول الجوار أكثر من 1.1 مليون طفل، في وقت ولد فيه أكثر من 35 ألف طفل في مخيمات اللجوء.

من جانب آخر، أوضحت الشبكة أن أغلب الأطفال النازحين واللاجئين محرومون من التعليم، مقدرة أعدادهم بقرابة 3.5 مليون طفل متوقف عن التعليم.

وأضافت الشبكة أن فريقها تمكن من توثيق ضحايا الموت بسبب الجوع، وذلك بالتنسيق مع أطباء ونشطاء وأهالي داخل المناطق المحاصرة، حيث سجلت 299 حالة وفاة بسبب الجوع الناتج عن نقص المواد الغذائية، والناتج عن قيام القوات الحكومية بمنع ادخال المواد الغذائية غلى المناطق المحاصرة.

ولفتت الشبكة أن من بين ضحايا الجوع 65 طفلاً، و38 امرأة، فيما سجل في مخيم اليرموك لوحده مقتل 125 شخصاً بسبب الجوع.

وفي نفس السياق، وثقت الشبكة مقتل سوريين نتيجة البرد الشتاء الماضي، وما رافقه من منخفضات جوية أسفرت عن تساقط الثلوج، حيث قتل 14 شخصا من بينهم 9 أطفال وامراتين، في حين تواردت أنباء عن مقتل 13 شخصا في سجن حلب المركزي لم تتأكد الشبكة منهم.

وارجعت الشبكة الأسباب إلى الحصار المستمر الذي يمنع ادخال مواد التدفئة، ودمار وتضرر قرابة 3 ملايين مبنى في سوريا، مما تسبب بنزوح 6.4 مليون شخص، يتواجد الآلاف منهم في العراء، أو ضمن خيام لم تقهم برد الشتاء القارس.

ودعت الشبكة في تقريرها “مجلس الأمن إلى اتخاذ خطوات إضافية تلزم جميع الأطراف وتضمن بصورة جدية إيقاف الحصار، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتضررين، وتحمل مسؤولياته الحرجة في هذا الصدد، وممارسة الضغط على الحكومة السورية للقبول بإدخال المساعدات الانسانية إلى المناطق الخارجة عن سيطرتها لأن ذلك يسهل كثيرا عمل المنظمات الإغاثية”

… http://aa.com.tr/ar/%D8%AF%D9%