شبكة حقوقية توثق أهم الإنتهاكات بحق الإعلاميين في سوريا خلال آذار

الأناضول
وثقت الشبكة السورية لحقوق الانسان، أبرز الانتهاكات بحق الإعلاميين في سوريا خلال شهر آذار/مارس الماضي، الذي شهد مقتل 11 إعلامياً، واختطاف أو اعتقال 6 آخرين، وإصابة 7 ومداهمة 3 منازل.
ولفتت الشبكة في تقرير لها إلى مقتل 7 إعلاميين على يد القوات الحكومية، أحدهم تعرض للتعذيب حتى الموت، فيما ذكرت الشبكة أن تنظيم ‘الدولة الاسلامية في العراق والشام’ ، قتل إعلاميين اثنين، فيما قتل آخر على يد المعارضة المسلحة، إضافة لمصرع إعلامي على يد مسلحين لم تحدد هويتهم.
وفي التفاصيل قالت الشبكة في بيانها إن القوات الحكومية قتلت 7 إعلاميين أحدهم عذب حتى الموت في المعتقل، بينما اعتقلت اثنان وكانت قد افرجت عن احدهما بعد عدة ساعات، فيما اختطفت قوات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD(الكردي) 3 إعلاميين واطلقت سراحهم فيما بعد، كما داهمت منزل إعلاميان غيرهم في محاولة منها لاعتقالهم ، في حين أصيب 5 اعلاميين بنران القوات الحكومية أثناء تغطية الاشتباكات .
وأشارت الشبكة إلى ‘ تعذيب الاعلامي مروان اسماعيل عرسان حتى الموت في سجون النظام بدمشق بعد اعتقاله منذ أكثر من عام، ومقتل كل من الإعلامي عمر فريد الشحمة جراء القصف المدفعي مدينة بصرى الشام بريف درعا، والإعلامي مصطفى الحمادي ‘ أمير أندلسي’ مدير صفحة ‘عدسة شاب رايق’ أثناء تغطيته الاحداث في خان شيخون، والصحافي الكندي علي مصطفى نتيجة القصف بالبراميل المتفجرة على حي الحيدرية بحلب اثناء تغطيته الاحداث، والإعلامي محمد غالب الشحري عضو فريق قدسيا الاعلامي نتيجة قصف الطيران الحربي على مدينته قدسيا بريف دمشق ، والاعلامي عدي رضا زنيقة أثناء تغطية الاشتباكات والأحداث في ريف القنيطرة ، والإعلامي يوسف أحمد الخلف برصاص قناص أثناء تغطيته الاحداث في مدينة مورك بحماة’.
وفيما يتعلق بـ ‘الانتهاكات من قبل المجموعات المسلحة التابعة للقاعدة أو المناهضة للحكومة’ ذكرت الشبكة أن عناصر ‘تنظيم دولة العراق والشام’ أعدمت إعلاميان في الرقة، فيما قتلت مجموعات مسلحة لم تحدد هويتها إعلامياً، بينما قتل آخر بنيران المعارضة المسلحة، كما خطف إعلامي وضرب وعذب لمدة خمسة أيام بيد مجموعات مسلحة لم تحدد هويتها، فيما أطلق سراح 3 صحافيين أجانب كانوا محتجزين لدى تنظيم دولة العراق والشام منذ عدة أشهر، في حين تمت مداهمة منزل إعلامي في حلب من قبل مجموعة مجهولة وقاموا بضربه ومصادرة أدواته الاعلامية ‘.
وأوضحت الشبكة أن تنظيم دولة العراق والشام أعدم الاعلاميين ‘عبدالمهيمن الجابر’ و’ سعد جاجان’ في الرقة، بعد خطفهما في ريف دير الزور قبل نحو عشرة أيام ، حيث وجهت لهما تهمة ‘الردة المغلظة والعمل مع مؤسسةSyrian Emergency Task Force’.
كما لفتت الشبكة إلى مقتل الاعلامي أحمد محمود العلي ‘أبو جعفر المنصور’ مدير تنسيقية التضامن بدمشق برصاص جماعات مسلحة لم تحدد هويتها في مخيم اليرموك بدمشق ، بينما قتل مراسل قناة الميادين عمر عبدالقادر بنيران المعارضة المسلحة اثناء تغطيته الاشتباكات المسلحة في مطار دير الزورالعسكري.

… http://www.alquds.co.uk/?p=151