مروحيات الجيش السوري النظامي تقصف ‘يبرود’ بالبراميل المتفجرة… وتقتل 17في حمص

وقتل 437 مدنيا سوريا، من بينهم 64 طفلا، و41 امرأة،’منذ صدور’القرار الأممي 2139 المتعلق بالمساعدات الإنسانية، وبرفع الحصار عن المدن والمناطق السورية،’الصادر في 22 شباط/فبراير الماضي، حتى تاريخ الاثنين، جراء مواصلة القوات الحكومية لعملياتها الحربية،’بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
وفي تقرير صدر عن الشبكة، فإن’عمليات الاحتجاز، والإخفاء القسري، والتعذيب حتى الموت – المطلوب’إيقافها’حسب القرار- لا تزال مستمرة من قبل النظام، مع استمرار سلاح الطيران في إلقاء البراميل المتفجرة، وتواصل سياسة الحصار والتجويع، في وقت سقط فيه 41 شخصا على الأقل، بيد’قوات الأمن السورية تحت التعذيب’خلال الفترة نفسها.
من ناحية اخرى، أفادت الشبكة، التي تصف نفسها بأنها منظمة حقوقية مستقلة، أن’البراميل المتفجرة التي ألقاها سلاح الطيران التابع للنظام’على محافظة حلب خلال الفترة نفسها، قتلت ما لايقل عن’108 مدنيا، من بينهم’26 طفلا، و11 سيدة، فضلا عن ارتكاب قوات النظام، والقوات الموالية له عدة مجازر في مختلف أنحاء البلاد.
وفي السياق نفسه، أوضحت الشبكة أن’فصائل متطرفة تابعة لتنظيم القاعدة، قامت بعمليات قتل خارج نطاق القانون بحق المدنيين، حيث قتلت 7 مدنيين في مناطق متفرقة، في حين قامت’فصائل مسلحة تابعة للمعارضة (لم تحددها الشبكة)، بقتل 9 مدنيين في مناطق متفرقة.
وعبرت الشبكة في نهاية تقريرها، عن دعمها اقتراح الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، المتعلق بإمكانية اتخاذ مجلس الأمن الدولي’إجراءات إضافية،’لأنه ليس هناك تطبيق ملموس′لهذا القرار، من قبل الحكومة السورية.
وأصدر مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، في 22 شباط/فبراير الماضي، القرار رقم (2139) الخاص بإيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا بعد موافقة كامل أعضائه الخمسة عشر، ونحو شهرين من المداولات’داخل أروقة الأمم المتحدة حول مشروع القرار الذي تقدمت به الأردن ولوكسمبرغ وأستراليا.

… http://www.alquds.co.uk/?p=139