البراميل المتفجرة.. تقتل أكثر بتكلفة أقل

قال مؤسس الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني إن أي قائد يعطي أوامر باستخدام مثل هذه الأنواع من الأسلحة هو “مجرم حرب ومجرم بحق الإنسانية” فهي أسلحة شديدة العشوائية ولا تصيب أهدافا عسكرية محددة، ما يعني أن الهدف من استخدامها لا يمكن أن يكون سوى “القتل والإرهاب”.
وأضاف -في حديثه للجزيرة نت- أن إصرار النظام السوري على استخدام هذا السلاح منذ عام 2012 وحتى الآن يؤكد أنه أمر يتعلق بسياسة الدولة، ورأى أن مبدأ مسؤولية القيادة في القانون الدولي الإنساني “يعتبر كل من ارتكب تلك الجرائم مجرما تجب على المجتمع الدولي محاكمته”.
وردا على سؤال بشأن عدم اعتبار هذا السلاح مشابها للقنابل العنقودية من الناحية القانونية، قال عبد الغني إن القنابل العنقودية كانت تستخدم بكثرة من قبل جيوش العالم مما دفع الحقوقيين حول العالم لبذل جهود مكثفة انتهت بتحريم استخدامها دوليا، مضيفا أن البراميل المتفجرة لم يسلط الضوء عليها كثيرا لندرة استخدامها في الحروب النظامية.
وذهب الناشط الحقوقي إلى أن “الصمت الدولي المطبق” على استخدام هذه الأسلحة يشكل انهيارا لمبادئ رئيسية في القانون الدولي الإنساني ناضل الحقوقيون سنوات حول العالم من أجل إقرارها والدفاع عنها “والآن بدأت تنهار أمام أعيننا”.

… http://www.aljazeera.net/news/