تحت الحرب الأطفال في سوريا يموتون مرتين

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد ذكرت أن هناك أكثر من 530 حالة إعدام ميداني إما ذبحاً بالسكاكين كما حصل في مجزرة الحولة ومجزرة حي كرم الزيتون وحي الرفاعي في حمص وأخيراً في حي رأس النبع وقرية البيضا في منطقة بانياس، أو رمياً بالرصاص كما حصل في العديد من القرى والبلدات في عموم المحافظات السورية.
وتشير تقديرات الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى وجود ما يزيد عن 9000 طفل تقل أعمارهم عن 18 عام داخل أفرع المخابرات وضمن السجون من أصل 194000 معتقل، وتمت معاملتهم بأساليب تعذيب عنيفة جداً ولا تكاد تختلف عن الأساليب التي يعامل بها الرجال كما أنها لا تفصل بينهم في أقبية الاعتقال، وقد اعتقلوا خلال عمليات الاقتحام ومنهم من اعتقل بهدف الضغط على أقرباء لهم، وتحدث عدد كبير من الأطفال الناجين عن أساليب تعذيب قاسية تعرضوا لها وهي لا تختلف كثيراً عما يتعرض لها الرجال البالغين.

وأكثر أساليب التعذيب هي الضرب بالعصي وبمختلف الأدوات وقلع الأظافر وانتزاع اللحم وحرق الجلد وسكب الماء البارد على جسمه وتعريضه للبرد وحرمانه من الرعاية الصحية والصعق بالكهرباء خاصة عند الثديين والركبتين والمرفقين.

… http://www.etilaf.org/reports/