تحذيرات حقوقية من قصف مواقع عسكرية فيها آلاف المعتقلين

تجاوزت أعداد المعتقلين 215 ألف معتقل بحسب آخر احصائية أصدرتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان بتاريخ 12/06/2013، وتمتلك الشبكة قوائم بأكثر من 50 % منهم وذلك بسبب عدم رغبه الأهالي بالإشارة إلى ابنهم المعتقل وخاصه في حال كون المعتقل فتاة، وهذا ما أعاق بشكل رئيسي عملية توثيق جميع الأسماء وهذا بخلاف الضحايا الذين يتم توثيق كافة أسمائهم بشكل دقيق.

ويعرّف الاختفاء القسري للأشخاص وفق القانون الدولي بأنه: “إلقاء القبض على أي أشخاص أو احتجازهم أو اختطافهم من قبل دولة أو منظمة سياسية, أو بإذن أو دعم منها لهذا الفعل أو بسكوتها عليه, ثم رفضها الإقرار بحرمان هؤلاء الأشخاص من حريتهم أو إعطاء معلومات عن مصيرهم أو عن أماكن وجودهم بهدف حرمانهم من حماية القانون لفترة زمنية طويلة”.

وبحسب قوائم الشبكة السورية لحقوق الإنسان فإن ما لايقل عن 80 ألف مواطن سوري هم في عداد المفقودين قسرياً من بين الـ 215 ألف معتقل، وهذه القوائم متاحه للصليب الأحمر الدولي وللأمم المتحدة في حال الرغبة بالإطلاع عليها، ومن بين المعتقلين هناك أكثر من 9 آلاف من الأطفال ودون سن الثامن عشر، وهم يتعرضون لأنواع مختلفه من التعذيب تشابه إلى حد ما مايتعرض له الرجل، كما أن من بين الـ 215 ألف معتقل بينهم أكثر من 5 آلاف امرأة.

ويتعرض المعتقلون لأساليب تعذيب قاسية وضغوط نفسية عنيفه جداً استخدمها النظام السوري بشكل يومي وممنهج لما لايقل عن 14 ساعة يومياً، وهذا بدوره أودى بحياة 3117 مدنياً قضوا تحت التعذيب بينهم 29 سيدة و91 طفلاً.

ونظرا للارتفاع الكبير في أعداد المعتقلين لم تعد تتسع السجون و الأفرع الأمنية الرئيسية وهي: “المخابرات الجوية- الأمن العسكري- الأمن السياسي- أمن الدولة” هذه المقرات بالإضافة إلى السجون المركزية تحتوي على آلاف المعتقلين لكن التقرير يركز على القطع العسكرية التي يُزجّ فيها المعتقلون.

ويلجأ نظام الديكتاتور السوري إلى استخدام القطع العسكرية مقرات احتجاز وتعذيب للناشطين والمدنيين، وأصبح شبه المؤكد قيام المجتمع الدولي بتدخل عسكري بهدف وقف شلال الدماء في سوريا وضرب مقرات النظام العسكرية التي يقوم من خلالها بقصف المدن والأحياء السكنية، فكان لا بد من لفت الانتباه إلى هذه القطع العسكرية التي تحتوي معتقلين مدنيين كي يتم مراعاة ذلك واستهداف الآليات العسكرية دون المباني التي تتواجد داخل تلك القطع العسكرية حفاظاً على حياة المدنيين، كما أننا لا نستبعد أن يقوم النظام السوري بتصفيه أعداد كبيرة من المعتقلين واتهام المجتمع الدولي بذلك، وهذه المقرات التي يحتجز فيها المعتقلين:

§ محافظة دمشق :
مطار المزة العسكري (مطار المزة العسكري فيه قرابة 8 آلاف معتقل من دمشق وريفها يتواجدون في الصالات الرياضية المتواجده داخل المطار)، ومدرسة “أمية” تحولت الى ثكنة عسكرية، مدرسة “التجهيز” تحولت الى ثكنة عسكرية، و”المدرسة الباكستانية” تحولت الى ثكنة عسكرية، الفرقة العاشرة قطنا، الفرقة الثالثة القطيفة، سجن صيدنايا، مطار الضمير، الفرقة الرابعة مستوعبات الديماس، الحرس الجمهوري مستودعات نجها، الفرقة الأولى بمنطقة الكسوة

§ محافظة حمص :
معسكر الحسن بن الهيثم جميع المعتقلين داخله من المدنيين، معامل الاسكان العسكري أغلب المعقتلين داخله من المدنيين، كتيبة الدفاع الجوي في الغنطو أغلب المعتقلين هم من جنود منشقين ومن الجيش الحر، المؤسسة العسكرية للخضار والفواكه – القصور أغلب المعتقلين الذين كانوا فيها تم نقلهم إلى فرع المخابرات الجوية وقد بقي فيها عدد قليل جدا من المعتقلين المدنيين. وقد وردت لأعضاء الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنباء تفيد بقيام قوات الأمن باخلاء المقرات الأمنية و اخلاء السجن المركزي و قيام النظام بنقل المعتقلين إلى مقرات مدنية مثل المناطق التالية: (المختارية, الزهراء , زيدل و معمل الصواريخ)

§ محافظة حلب :
ثكنه هنانو، استاد حلب الدولي وقد تحول الى ثكنة عسكرية تحتوي على مدرعات، مطار النيرب العسكري يحتوي داخل بعض الأبنية معتقلين مدنيين و منشقين عن جيش النظام

§ محافظة حماة :
المطار العسكري : يحتوي على عدد كبير من المعتقلين يتواجدون تحديدا في مبنى المستوصف و المباني القريبة من المستوصف .
اللواء 47 الواقع في الجهة الجنوبية على طريق حمص
معسكر دير شميل الذي يقع في الريف الغربي يطل على سهل الغاب

§ محافظة اللاذقية :
جميع المعتقلين المدنيين المطلوبين والمتخلفين عن خدمة العلم يتم احتجازهم في هذه المواقع إضافة الى المحولين من الأمن السياسي .. إلا إذا تم التحويل الى المحاكم او الى العاصمة دمشق

1- القطع العسكرية:
– القلعة موجودة على مرتفع في وسط المدينة و هي عبارة عن قاعدة جوية ومنصة صواريخ وتحوي عدد كبير من الذخائر المضادة لطيران و مدافع الفوزليكا عدد العساكر 360 ويوجد تحتها أنفاق
– ثكنة صلاح الدين (وهو عبارة عن كتيبة تابعة لحرس الجمهوري والامن العسكري وسجن عسكري)
– اليهودية تقع في مدخل المدينة قبل جامعة تشرين تمتد على مساحة واسعة وتحوي آلاف العناصر ومنصات إطلاق صواريخ أرض أرض وغيرها من الأسلحة

2- القطع البديلة:
– المدينة الرياضية (مدينة الأسد الرياضية) قبالة شاطئ البحر الأبيض المتوسط في الضواحي الشماليّة لمدينة اللاذقية. تبلغ مساحتها 154 هكتارًا ، وقد تحولت إلى ثكنة عسكرية تضم دبابات وناقلات جند ( زيل) ومستودعات ذخيرة وهي المقر الرسمي لهلال الأسد بينما تحول مضمار الخيل لمكان احتجاز المئات من السوريين
– مدرسة جول جمال وقد تحولت لثكنة ومركز انطلاق وتسليح الجنود (داخل المدرسة نفق يؤدي إلى ملاجىء تقع تحت تمثال حافظ الاسد بساحة الشيخ ضاهر يعتقد وجود معتقلين فيه)
وقد وردت لأعضاء الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنباء تفيد بقيام قوات الأمن باخلاء المقرات الأمنية و قيام النظام بنقل المعتقلين إلى مقرات مدنية كمدرسة جول جمال وسينما أوغاريت

§ محافظة دير الزور :
معسكر الطلائع الواقع في حي الجورة، مبنى حاجز البانوراما يقع على اطراف مدينة دير الزور من اتجاه تدمر و يبعد عن وسط المدينة ١٠كم تقريبا يتم اعتقال المدنيين به مؤقت وبعدها يتم ترحيلهم الى احد افرع المخابرات .

… http://orient-news.net/ar/news