الشبكة السورية:أكثر من1500شهيد خلال 3 أسابيع من الشهر الفضيل

في تقرير صادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن أعداد الشهداء خلال ثلاثة أسابيع من شهر رمضان المبارك قالت فيه بأن أعداد الشهداء من المدنيين بلغ خلال تلك الفترة قرابة 1500 شهيد قضوا على أيدي قوات الأسد, جاءت دمشق وريفها كأكثر محافظة سقط فيها شهداء خلال هذه الفترة تلتها حلب فادلب ودرعا. وقد نوهت الشبكة إلى أن أعداد الشهداء هذه هي من استطاع موظفوها من الوصول إليها ماعدى حالات أخرى لم تتمكن الشبكة من توثيقها في حالات المجازر أو الحصار الذي تفرضه قوات الأسد على منطقة تتعرض لاقتحام, ما يعني ارتفاع أعداد الشهداء إلى أكثر من 1500 بكثير.

جاء في بداية التقرير تذكير بأن شهر رمضان شهر له خصوصية شديدة لدى المسلمية في أنحاء العالم, وبأن “المعارضة” السورية قدمت عرض هدنة على القوات “الحكومية” لكنها قوبلت بالرفض من قبلها, حيث لم تقم هذه القوات أية حرمة لهذا الشهر الفضي ووثقت الشبكة سقوط أكثر من ألفي مواطن من بينهم أكثر من 600 من قوات المعارضة كما سمتهم, وأكثر من 200 طفل وقرابة 200 امرأة. وفي معدل عام تقوم قوات الأسد بقتل 11 طفلاً سورياً كل يوم, و100 شخص في اليوم الواحد بمعدل 5 شهداء كل ساعة. من بين هؤلاء الشهداء 131 مواطناً تحت التعذيب.

وأضافت الشبكة: “إن سقوط هذا العدد الكبير من المدنيين وخصوصاً النساء والأطفال مؤشر قاطع على استمرار ممنهج في القتل والقصف .لكن الدليل الأشد صرامة من كل ذلك هو الضحايا الذين قتلوا تحت التعذيب داخل أفرع المخابرات حيث وصل عددهم 131 مواطناً، أي بمعدل 7 أشخاص كل يوم، وهذا مؤشر قاطع على استمرار ممنهج لعمليات التعذيب” .

جاءت دمشق وريفها في المرتبة الأولى من حيث أعداد الشهداء بما يزيد عن 600 شهيد ثم حلب بحوالي 380 فادلب بقرابة 300, ادلب قرابة 300 أيضاً, درعا أكثر من 250, حمص أكثر من 200, حماه قرابة 100, فدير الزور والرقة والحسكة وطرطوس واللاذقية وجاءت السويداء أخيراً بشهيد واحد, فيم استشهد 47 مواطناً خارج سوريا جراء الإصابات التي تعرضوا لها في الداخل.

§ انتهاكات الشبيحة
حملت الشبكة السورية لحقوق الإنسان القوات الحكومية والشبيحة انتهاك القانون الدولي حيث جاء في بيانها: “تؤكد الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن القوات الحكومية والشبيحة قامت بانتهاك أحكام القانون الدولي لحقوق الانسان الذي يحمي الحق في الحياة. إضافة إلى ذلك هناك العشرات من الحالات تتوفر فيها أركان جرائم الحرب المتعلقة بالقتل .وتشير الأدلة والبراهين التي لاتقبل للشك وفق مئات من روايات شهود العيان بأن أكثر من 90% من الهجمات الواسعة والفردية وُجّهت ضد المدنيين وضد الأعيان المدنية. وهذا كله يخالف ادعاءات الحكومة السورية بأنها تقاتل (القاعدة و الإرهابيين)” وأضاف البيان: “تشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن الأحداث الموثقة تشكل أيضاً جريمة القتل التي هي جريمة ضد الإنسانية. ولقد تحقق عنصر الهجوم الواسع النطاق أو المنهجي الموجه ضد مجموعات من السكان المدنيين في معظم حالات القتل” .

§ بشار وإيران وحزب الله
كما دانت الشبكة أفعال القتل والتعذيب التي تقوم بها قوات الأسد العسكرية والأمنية وحملت نظام الأسد المسؤولية عن كافة تلك الإفعال غير المشروعة: “إن كل فعل غير مشروع دولياً تقوم به الدولة يجرّ خلفه المسؤولية الدولية لتلك الدولة. وبالمثل، فإن القانون الدولي العرفي ينص على أن الدولة مسؤولة عن جميع الأفعال التي يرتكبها أفراد قواتها العسكرية والأمنية, وبالتالي فالدولة مسؤولة عن الأفعال غير المشروعة، بما في ذلك الجرائم ضد الإنسانية، التي يرتكبها أفراد من قواتها العسكرية والأمنية.

وإننا في الشبكة السورية لحقوق الإنسان نحمل مسؤولية كل أفعال القتل والتعذيب والمجازر التي حدثت في سورية إلى القائد العام للجيش والقوات المسلحة بشار الأسد باعتباره المسؤول الأول عن إصدار الأوامر بتلك الأفعال، ونعتبر كافة أركان الحكومة السورية التي تقود الأجهزة الأمنية والعسكرية شريكة مباشرة في تلك الأفعال, وفي هذا السياق تعتبر حكومة إيران وحزب الله مشاركة فعلياً بعمليات القتل وتتحمل المسؤولية القانونية والقضائية، إضافة إلى كافة الممولين والداعمين لهذا النظام والذي يقوم بارتكاب مجازر بشكل شبه يومي ومنهجي ولايتوقف في ليل أو نهار، ونحملهم جميعا كافة ردات الفعل والنتائج المترتبة عليها والتي قد تصدر من أبناء الشعب السوري وخصوصاً من أقرباء الشهداء وذويهم

… http://orient-news.net/ar/news