تزايد حالات الاختفاء القسري في سوريا رصدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، (136) حالة اختفاء قسرية، بينما يوجد (1279) شخصا لا يعلم مصيرهم.

وقالت الشبكة، إن “أعداد المختفين، تم رصدها فقط من فترة بين (20- 8 -2012 حتى 18 – 9 -2012).

وجاء تفصيل عدد المختفين قسرا،مجهولو المصير، في سوريا، خلال الفترة المذكورة، وفقا للشكبة السورية على النحو التالي:

– (418) في محافظة درعا بينهم العديد من الأطباء وطلاب الطب والهندسة.

– (411) في دمشق وريفها، (60) منهم في العاصمة دمشق،و (351 ) في ريف دمشق.

– (262) في محافظة حماة أبرزهم أشهر وأفضل أطباء العيون في سوريا الدكتور غزاون مروان المرعي اختطف بتاريخ 13 /9/2012.

– (78) في محافظة اللاذقية، بينهم عائلة كاملة، أعدم الأب ميدانيا، خلال الاعتقال،أمام أسرته واقتيدت الأم والابن والابنة مع زوجها إلى السجن.

– (40) في محافظة حمص، بينهم خمسة أطفال.

– (30) في محافظة الحسكة، بينهم ثلاثة نساء.

– (22 ) في محافظة طرطوس، بينهم طفلين.

– (17) في محافظة إدلب.

– (9) في محافظة القنيطرة، بينهم ثلاثة من عائلة واحدة

– (6) في محافظة السويداء.

– (5) في محافظة حلب.

ويأتي هذا الرصد لأعداد المختفين قسرا، منذ آخر إجراء عاجل، اتخذته “منظمة الشفافية” بشأن المعتقلين والمختفين بتاريخ 12/8/2012.

وأفادت الشبكة السورية، أن “الاحصائيات التي لديها هي،تمكنت الشبكة من توثيقها، وسط منع الحكومة السورية لها من العمل على أراضيها، وحصار خانق تشهده مناطق عديدة، في مدن سورية مختلفة”.

ويعتبر الخوف من عاقبة التعاون مع الحقوقيين، الهاجس الأكبر الذي يمنع السوريين، إلى التكتم عن معظم حالات الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي، ما دفع الشبكة السورية للاعتقاد بأن العدد الحقيقي للمختفين قسرا هو أكبر من الأرقام التي تمكنت من رصدها.

وطالبت الشبكة، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقيه العالمية، أن تقوم بعمليه ضغط حقيقيه على الحكومات، التي تدعي الديموقراطيه وحمايه الحريات، لكي تساهم بدخول كافة المنظمات الحقوقية، إلى الأراضي السورية، وزيارة المعتقلين والاطلاع على أساليب التعذيب، والتحدث بحرية مع المعتقلين، ومطالبه الحكومة السورية بالكشف الفوري والسريع عن أماكن وأقبية التعذيب.

… http://aa.com.tr/ar/%D8%AF%D9%